وفاة الممثل لطفي لبيب بعد صراع طويل مع المرض

30 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 12:51 (توقيت القدس)
في رصيده عشرات الأعمال بين السينما والمسرح والتلفزيون (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توفي الممثل المصري لطفي لبيب عن عمر 77 عاماً بعد مسيرة فنية طويلة في التلفزيون والسينما، حيث تميز بأدوار متنوعة بين الكوميديا والدراما، وشارك في أكثر من 200 عمل فني.
- وُلد لبيب في بني سويف عام 1947، وشارك في حرب أكتوبر 1973، مما أثر على بعض أعماله ذات الطابع الوطني، مثل فيلم "الكتيبة 26".
- عانى في السنوات الأخيرة من مشكلات صحية، منها جلطة دماغية وجراحة في الحنجرة، وتوفي إثر مضاعفات تنفسية حادة.

توفي الممثل المصري لطفي لبيب صباح اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 77 عاماً، بعد رحلة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمته في التلفزيون والسينما، وذلك إثر تدهور شديد في حالته الصحية، وفقاً لما أكده نقيب المهن التمثيلية، أشرف زكي.

وُلد لطفي لبيب في 18 أغسطس/آب 1947 في محافظة بني سويف، وحصل على بكالوريوس في الآداب، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه عام 1970. غير أن بداياته الفنية تأخرت بسبب أدائه الخدمة العسكرية التي امتدت لست سنوات، شارك خلالها في حرب أكتوبر 1973، وهو ما انعكس لاحقاً على بعض أعماله ذات الطابع الوطني، مثل مشاركته في كتابة فيلم "الكتيبة 26" المستلهم من تجربته. السيناريو نشر كتاباً يحمل العنوان نفسه، من دون أن يُحوّل إلى فيلم على الشاشة أو العرض السينمائي.

بدأت مسيرته الفنية الفعلية في أوائل الثمانينيات، حين تولى أدواراً ثانوية محورية جمع فيها بين الكوميديا والرصانة، وأجاد تجسيد شخصيات المسؤولين والدبلوماسيين والأب المصري التقليدي، ومن بين أبرز أدواره شخصية "السفير الإسرائيلي" في فيلم "السفارة في العمارة" (2005) أمام عادل إمام، وشارك في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات، منها فيلم "كده رضا" (2007)، ومسلسل "صاحب السعادة" (2014)، وفيلم "اللمبي" (2002)، ومسلسل "عفاريت عدلي علام" (2017)، وفيلم "أمير البحار" (2009)، إلى جانب حضوره المميز في المسرح والتلفزيون.

ورغم أنه لم يحظَ بلقب "النجم الأول"، بلغ رصيده الفني أكثر من 200 عمل بين السينما والمسرح والتلفزيون.

في السنوات الأخيرة، عانى لطفي لبيب مشكلات صحية متتالية، بدأت بإصابته بجلطة دماغية عام 2017، أدت إلى شلل نصفي مؤقت، ثم خضع لعملية دقيقة في الحنجرة أثّرت على قدرته على الكلام، ما جعله يبتعد تدريجياً عن الساحة الفنية، مكتفيًا بظهورات متقطعة، كان آخرها في فيلم "أنا وابن خالتي" الذي صوّره عام 2024.

وجاءت وفاته بعد أيام من دخوله المستشفى متأثراً بمضاعفات شديدة في الجهاز التنفسي، إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد سبَّب نزيفاً رئوياً، استدعى وضعه على أجهزة تنفس صناعي، وتقرّر حينها منع الزيارة عنه حفاظاً على حالته، قبل أن يعلن الأطباء صباح اليوم وفاته رسمياً. ومن المنتظر أن يُشيّع جثمانه في جنازة تقام في القاهرة، على أن تُعلَن لاحقاً مراسمُ العزاء.

دلالات
المساهمون