استمع إلى الملخص
- بدأ أرنيت مسيرته في نيوزيلندا وانتقل لاحقًا إلى الولايات المتحدة، حيث حصل على الجنسية الأمريكية. عمل مع وكالة أسوشييتد برس ثم شبكة "سي أن أن"، وذاع صيته بتغطيته الحية للأحداث.
- أصدر مذكراته عام 1995 وأجرى مقابلات بارزة، منها مع صدام حسين وأسامة بن لادن، وغطى اجتياح العراق عام 2003.
توفّي بيتر أرنيت، المراسل الحربي الشهير والحائز على جائزة بوليتزر، عن 91 عاماً، بعد معاناته من مرض سرطان البروستات، بحسب ما أعلنته وسائل إعلام أميركية، الأربعاء. وعلى امتداد عقود اشتُهر بيتر أرنيت بتغطيته لعددٍ من الحروب البارزة في القرن العشرين، مثل حرب فيتنام
والسلفادور، وصولاً إلى حربي الخليج الأولى والثانية.ولد الصحافي في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934 في ريفرتون في نيوزيلندا، وبدأ مسيرته بالتعاون مع صحيفة ساوثلاند تايمز المحلية قبل الانتقال إلى تايلاند، حيث عمل في صحيفة صادرة بالإنكليزية. وفي وقتٍ لاحق، حصل على الجنسية الأميركية، واستقر بدءاً من العام 2014 في جنوب كاليفورنيا، مع زوجته وولديه، بحسب وسائل إعلام أميركية.
وسطع نجمه عالمياً عام 1962 بوصفه أحد أبرز المراسلين الإخباريين في فيتنام، حيث اعتاد على مرافقة الجنود الأميركيين في مهماتهم خلال الحرب التي استمرت حتى عام 1975، وهو ما دفع هيئة جائزة بوليتزر إلى منحه جائزة عام 1966 تقديراً لتغطيته الحرب لصالح وكالة أسوشييتد برس. وكان من بين آخر المراسلين الذين تركوا سايغون بعد سقوطها بأيدي المقاتلين الشيوعيين.
استمر تعاون بيتر أرنيت مع وكالة أسوشييتد برس حتى العام 1981، حين انتقل إلى شبكة "سي أن أن". وعام 1991، استقال منها بعد أن سحبت تقريراً كشف فيه عن استخدام غاز السارين القاتل على جنود أميركيين منشقين في لاوس عام 1970. في العام نفسه، سافر إلى بغداد، حيث التقى بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين وأجرى معه مقابلة تلفزيونية، بعد بدء حرب الخليج الأولى. وذاع صيته بفضل نقله الحيّ للأحداث، أحياناً بواسطة هاتفه الخلوي ومن غرفته في الفندق.
وفي عام 1995، أصدر مذكّراته بعنوان "مباشرة من ساحة المعركة: من فيتنام إلى بغداد، 35 سنة في مناطق الحروب في العالم". كما أجرى مقابلة مع أسامة بن لادن في مارس/ آذار 1997 في أفغانستان، قبل أربع سنوات من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.
لاحقاً، غطى اجتياح العراق عام 2003 لصالح شبكة "أن بي سي" وقناة ناشونال جيوغرافيك، قبل أن يطرد إثر إعطائه مقابلة للتلفزيون العراقي انتقد فيها الاستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة خلال الغزو.
(فرانس برس)