وفاة الفنان المغربي محمد الخلفي عن عمر ناهز 87 عاماً
استمع إلى الملخص
- كان الخلفي من رواد الدراما المغربية، حيث بدأ مسيرته مع فرقة "المسرح العمالي" وأسهم في تأسيس فرق مسرحية بارزة مثل "المسرح الشعبي" و"الفنانين المتحدين".
- أثرى الخلفي الخزانة الفنية المغربية بمئات الأعمال، منها "بائعة الخبز" و"الضحية"، وبرز في السينما بأدوار مميزة مثل "الضوء الأخضر" و"الصمت اتجاه ممنوع".
توفي، السبت، الفنان المغربي محمد الخلفي، عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد معاناة طويلة مع المرض، وفق ما أعلنت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية. وعاش الراحل الخلفي وضعاً صعباً خلال الأعوام الماضية جراء تدهور وضعه الصحي، حيث أصبح لا يقوى الحركة أو على ممارسة أنشطته اليومية.
وبموت الخلفي، ينتهي مسار واحد من أبرز رواد المسرح والتلفزيون والسينما في المغرب، ومن المؤسسين الحقيقيين للدراما والتشخيص المغربي منذ أكثر من 60 سنة. ورأى الراحل النور في مدينة الدار البيضاء عام 1937، وتفتقت موهبته مع فرقة "المسرح العمالي" التي أسسها الراحل الطيب الصديقي، والتي تعد من أبرز الفرق المسرحية المغربية التي حددت المعالم الأولى لمسرح مغربي وعربي أكثر احترافية.
وأهلته التجربة التي راكمها خلال عمله مع "المسرح العمالي" للاشتغال مع فرق مسرحية عدة، من أبرزها فرقة "مسرح البدوي" وفرقة "المسرح البلدي" بالدار البيضاء، قبل أن ينتهي به المطاف، إلى تأسيس فرقة خاصة به أطلق عليها اسم "المسرح الشعبي" ثم فرقة "الفنانين المتحدين".
وترك الخلفي إرثاً فنياً غنياً من خلال أعماله التي جمعت بين الإبداع والالتزام بقضايا المجتمع. وخلال مسيرته الفنية التي استمرت نحو ستين سنة، عمل على إغناء الخزانة الفنية المغربية بمئات الأعمال المسرحية والتلفزيونية، من بينها "بائعة الخبز"، والسلسة البوليسية الشهيرة "الضحية" و"ملوك الطوائف" و"الضوء الأخضر" و"الخواتات" و"لالة فاطمة".
كما برع الخلفي في مجال السينما، وذلك في العديد من الأدوار التي استطاع أن يجسدها باحترافية عالية، منها "الضوء الأخضر" و"الصمت اتجاه ممنوع"، و"الوتر الخامس" و"أيام شهرزاد الجميلة" و"هناولهيه".