وفاة السيناريست أحمد عبد الله.. مسيرة حافلة من المسرح إلى السينما
استمع إلى الملخص
- كتب عبد الله نحو 40 فيلماً، تميزت بالطابع الكوميدي والبطولات الجماعية، ونجح في نقل تفاصيل الشارع المصري إلى الشاشة بروح واقعية، كما بدأ مسيرته في المسرح بأعمال ناجحة مثل "حكيم عيون" و"الابندا".
- امتد إبداعه إلى الدراما التلفزيونية بمسلسلات مثل "أرض النفاق" و"رمضان كريم"، وكان آخر أعماله فيلم "المخفي" عام 2024.
شيّعت بعد ظهر الخميس جنازة السيناريست المصري أحمد عبد الله الذي توفي أمس الأربعاء عن عمر ناهز 60 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة وضع خلالها بصمته الخاصة في عالم الكوميديا والدراما الاجتماعية، ونعاه عدد كبير من الفنانين عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
كتب الراحل نحو 40 فيلماً اعتمد في معظمها على الطابع الكوميدي والبطولات الجماعية، وقد تميز بقدرته على التقاط تفاصيل الشارع المصري ونقلها إلى الشاشة بروح واقعية قريبة من الناس.
ورغم شهرته في عالم السينما، إلّا أن بدايته كانت في المسرح عقب تخرجه من كلية الحقوق، حيث كتب عدداً من المسرحيات الناجحة مثل "حكيم عيون"، التي جمعت كريم عبد العزيز وأحمد حلمي، ومسرحية "الابندا" عام 1998 التي قدّمها الممثلون محمد هنيدي وشريف منير وعلاء ولي الدين، وكانت بمثابة انطلاقة حقيقية لعدد من نجومها.
بعد نجاحه المسرحي، جذبته أضواء السينما، فكتب أفلاماً أصبحت علامات في الكوميديا مثل: "عبود على الحدود" الذي انطلقت منه شهرة علاء ولي الدين بمشاركة أحمد حلمي، ثم "اللمبي" لعبلة كامل ومحمد سعد، و"غبي منه فيه" لهاني رمزي ونيللي كريم، و"يا أنا يا خالتي" و"كركر" لمحمد هنيدي ومحمد سعد.
وكان عام 2008 محطة فارقة في مشواره، إذ تعاون مع المنتج أحمد السبكي والمخرج الراحل سامح عبد العزيز في سلسلة من الأفلام التي لامست هموم الناس وقدمت الشارع المصري بصدق، مثل "الفرح" و"كباريه" و"الليلة الكبيرة"، وهي الأعمال التي جمعت بين الواقعية والكوميديا الشعبية، ولاقت إشادة من النقاد والجمهور معاً.
لم يقتصر إبداع أحمد عبد الله على السينما، بل امتد إلى الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات ناجحة مثل "أرض النفاق" لمحمد هنيدي، و"رمضان كريم"، و"بين السرايات"، و"الحارة"، وجميعها حملت بصمته الكوميدية الاجتماعية التي جعلت منها أعمالًا قريبة من العائلة المصرية.
وكان آخر أعماله فيلم "المخفي" الذي عرض عام 2024 من بطولة عمرو عبد الجليل ومحمود حافظ وبدرية طلبة، وإخراج محمد الشورى، لكنه لم يحقق النجاح المنتظر مقارنة بأفلامه السابقة، كذلك شارك في العام نفسه بكتابة فيلم "ليلة العيد" للممثلة يسرا.