وفاة الإعلامي السوري فؤاد بلّاط عن 81 عاماً

وفاة الإعلامي السوري فؤاد بلّاط عن 81 عاماً

10 ابريل 2021
الصورة
نعت وزارة الإعلام التابعة للنظام السوري بلّاط (تويتر)
+ الخط -

توفي الإعلامي السوري فؤاد بلّاط صباح اليوم السبت، عن عمر 81 عاماً، بعد مسيرة حافلة ومتنوعة، وفق ما أعلن أخوه الإعلامي عبد المعين عبد المجيد عبر حسابه على موقع "فيسبوك". 

وكتب عبد المعين عبد المجيد المنشق عن إعلام النظام السوري: "أخي وأبي وأستاذي أبو عمر... رحمة الله عليك يا صاحب المعرفة. تبقى في ذاكرتنا، ولن ننسى رعايتك، والجميع سيذكر ما قدمته لسورية. كنت الرجل الصلب لطلابك وزملائك الصحافيين. لن نودعك سنلقاك بيننا دائماً. رحمة الله عليك يا فؤاد العائلة".

كما نعت وزارة الإعلام التابعة للنظام السوري بلّاط الذي شغل مناصب رسمية عدة، منها معاون وزير الإعلام، وأمين سر اتحاد الصحافيين ومدير عام الإذاعة والتلفزيون، ومدير مركز التدريب الإذاعي والتلفزيوني، ومدير تحرير مجلة "جيش الشعب"، ونائب رئيس تحرير صحيفة "الثورة".

 وقال بيان الوزارة إن بلّاط "وعبر مسيرة إعلامية حافلة ومتنوعة وغنية على مدى أكثر من نصف قرن لعب دوراً أساسياً في تطوير الإذاعة والتلفزيون والإعلام السوري".

بلّاط من مواليد مدينة الميادين في محافظة دير الزور السورية عام 1940. تلقى علومه الابتدائية في الميادين والإعدادية والثانوية في حلب، وتابع دراسته في جامعة دمشق حيث درس في كليتي الاقتصاد والآداب التي نال منها إجازة في الأدب الإنكليزي عام 1972، كما درس العلوم السياسية في جامعة هايدلبرغ الألمانية بين عامي 1962 و1965.

إعلام وحريات
التحديثات الحية

بدأ مسيرته الإعلامية محرراً في صحيفة "الاشتراكي" عام 1968، وكان من المساهمين في تأسيس اتحاد الصحافيين السوريين، وشغل فيه منصب أمين سر.

 كما عمل مستشاراً لجهات عدة ونائباً لرئيس المجلس الوطني للإعلام، وانتخب عضواً لمؤتمر اتحاد الصحافيين العالمي، وعضواً في الاتحاد العالمي للإذاعة والتلفزيون، وكان عضواً في المجلس الدائم لاتحاد الصحافيين العرب مدة 20 عاماً.

ونعاه الإعلامي السوري مروان ناصح، المقيم حالياً في الجزائر الذي تولى سابقاً إدارة التلفزيون السوري: "رحل أطيب الإعلاميين السوريين وأوسعهم صدراً وأكثرهم فهماً للضرورة باعتبارها جوهر الحرية الممكنة". وأضاف عبر "فيسبوك": "ترك وراءه (بلّاط) القيمة الكبرى بين القيم التي يعتز بها الإنسان: الذكر الطيب. إنه ماركة مسجلة للطيبة والشهامة والذكاء والثقافة ومحبة الآخرين، ومثلٌ حيٌ للإدارة الفاعلة حيث يُشعر المدير مرؤوسيه بأنهم لا يصدرون إلا عن إرادتهم الحرة وهم ينفذون بمحبة إرادة احترامه وصداقته الصافية".

المساهمون