هل تعمل "أوبن إيه آي" على روبوت مهمته توليد الموسيقى أيضاً؟
استمع إلى الملخص
- لم يُحدد موعد إطلاق الأداة أو ما إذا كانت ستُدمج في منتجات أخرى مثل "تشات جي بي تي"، بينما تركز الشركة على تطوير نماذج صوتية لتحويل النص إلى كلام والعكس.
- تواجه نماذج توليد الموسيقى انتقادات لانتهاك حقوق الملكية الفكرية، بينما تسعى شركات كبرى مثل "يونيفرسال" و"وارنر" لعقد صفقات ترخيص تاريخية مع شركات الذكاء الاصطناعي.
تعمل شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي" على تطوير أداة مهمتها توليد الموسيقى بناءً على طلبات مكتوبة أو إدخال أصوات، وفقاً لتقرير نشره موقع إنفورميشن. وأورد موقع تيك كرانتش التقني عن مصادر أن هذه الأداة يمكن استخدامها لإضافة موسيقى إلى مقاطع الفيديو الموجودة، أو لإضافة عزف غيتار مصاحب لمقطع صوتي غنائي. وقال "إنفورميشن" إن "أوبن إيه آي" تتعاون مع بعض الطلاب من مدرسة جويليارد الموسيقية لتدوين النوتات الموسيقية لتوفير بيانات تدريبية.
وليس من الواضح متى تعتزم "أوبن إيه آي" إطلاق أداة توليد الموسيقى هذه، أو ما إذا كانت سوف تكون متاحة كمنتج مستقل، أو سوف تُدمَج في روبوت الدردشة "تشات جي بي تي" أو روبوت توليد المقاطع "سورا". وقال "تيك كرانتش" إن الشركة كانت تعمل في الآونة الأخيرة على تطوير نماذج صوتية تركّز على تحويل النص إلى كلام والكلام إلى نص.
توليد الموسيقى يثير جدلاً عالمياً
لدى شركات أخرى نماذج مهمتها توليد الموسيقى. نماذج يتهمها موسيقيون وشركات موسيقية باستخدام موسيقاهم لتوليد أغانٍ جديدة من دون احترام لحقوق الملكية الفكرية لأصحاب الإنتاجات الأصلية. وكان المدير العام للاتحاد الدولي لناشري الموسيقى، جون فيلان، قد قال لوكالة فرانس برس إن "كبرى شركات التكنولوجيا في العالم، إلى جانب شركات الذكاء الاصطناعي، مثل أوبن إيه آي وسونو وأوديو وميسترال وغيرها، تشترك في أكبر انتهاك لحقوق الملكية الفكرية على الإطلاق".
ومع ذلك، تعمل الشركتان الموسيقيتان العملاقتان، "يونيفرسال ميوزيك" و"وارنر ميوزيك"، على صفقات ترخيص وُصفت بالتاريخية مع شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، على رأسها "إليفن لابس"، و"ستابليتي إيه آي"، و"سونو"، و"أوديو"، و"كلاي فيجن"، و"غوغل"، و"سبوتيفاي". وستنص هذه الصفقات على السماح بإنشاء مقاطع مُولّدة بالذكاء الاصطناعي وتدريب نماذج لغوية كبيرة، مقابل دفعات مالية صغيرة عن كل استخدام.