هل تسد "مايكروسوفت" فراغ "غوغل" في أستراليا؟

03 فبراير 2021
الصورة
محرّك البحث "بينغ" من "مايكروسوفت" (ياب آريينز/ Getty)
+ الخط -

اقترحت "مايكروسوفت" الأربعاء سد الفراغ الذي ستخلفه "غوغل" في حال توقيف محرك البحث التابع لها في أستراليا، رداً على مشروع أسترالي يرغمها على الدفع لوسائل الإعلام عند استخدام محتوياتها.

ماذا حصل؟

تعمل الحكومة الأسترالية على "مدونة قواعد سلوكية ملزمة" لإدارة العلاقات بين وسائل الإعلام التقليدية التي تعاني صعوبات مالية كبرى والمجموعات العملاقة المهيمنة على الإنترنت، على رأسها "غوغل" و"فيسبوك" اللتان تستحوذان على حصة كبيرة من العائدات الإعلانية.

وتنص مدوّنة القواعد التي وضعتها الحكومة الأسترالية على أن تتفاوض "غوغل" و"فيسبوك" مع كل وسيلة إعلامية على قيمة الأموال الواجب دفعها في مقابل استخدام مضامينها.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، يجرى الاحتكام إلى جهة تحكيمية لحسم الخلاف.

واعتبرت كبرى المجموعات الصحافية الأسترالية، "نيوز كورب" و"ناين إنترتاينمنت"، أن هذه التعويضات تصل إلى مئات ملايين الدولارات سنوياً، بحسب ما تورد "فرانس برس". 

 

"مايكروسوفت" تعرض نفسها بديلاً لــ"غوغل"

أعلن رئيس "مايكروسوفت"، براد سميث، في بيان اليوم الأربعاء، أن مجموعته "تدعم بالكامل" هذا المشروع "الرامي إلى التصدي بصورة منطقية لاختلال التوازن بين المنصات الرقمية والمؤسسات الصحافية الأسترالية"، كما يشكّل "خطوة أساسية في اتجاه أرضية عمل أكثر توازناً ونظام رقمي أكثر عدالة للمستهلكين والشركات والمجتمع".

وأشار سميث إلى أن "مايكروسوفت" مستعدة لتحسين محركها للبحث "بينغ" الذي يستحوذ على حصة صغيرة من السوق، كما أنها مستعدة لاستقبال المعلنين الأستراليين "من دون تحويل في التكاليف".

كذلك لفت إلى أن "مايكروسوفت" مستعدة "للاستثمار من أجل التأكد من تزويد بينغ بقدرات مشابهة لتلك الموجودة لدى منافسينا".

وذكّر بأن "الناس قادرون على المساعدة"، إذ إن إمكانات "بينغ تتحسن مع كل عملية بحث".

تكنولوجيا
التحديثات الحية

 

دراسة: "مايكروسوفت" أفضل من "غوغل" إخبارياً

أظهر بحث أجرته جامعة موناش أن من الأفضل للأستراليين التخلي عن "غوغل" واستبداله بالمنافسين إذا ما أرادوا البقاء على اطلاع دائم بالأخبار من خلال البحث في الإنترنت.

وحصل باحثون بجامعة موناش على أفضل 10 مصطلحات بحث استخدمها الأستراليون على "غوغل" في يومين من الأسبوع الماضي، وقارنوا النتائج التي قدمتها "غوغل" و"بينغ" بـ"مايكروسوفت" و"إيكوسيا".

ووجد الباحثون أن محركي "بينغ" و"إيكوسيا" قدما أخباراً منتجة بشكل أكثر احترافاً في أفضل 50 نتيجة مقارنة بـ"غوغل".

وفي يوم الأحد الماضي، سارع الأستراليون لمعرفة المزيد حول إغلاق فيروس كورونا المعلن فجأة في بيرث، مما جعل مصطلح perth lockdown مصطلح البحث الأكثر شيوعاً. 

وقدمت "غوغل" 80 في المائة فقط من المواقع الإخبارية في قائمة الخمسين، مقارنة بـ90 في "بينغ" و86 في المائة في "إيكوسيا". 

وأولئك الذين يحاولون متابعة أخبار النائب الليبرالي الفيدرالي، كيفن أندروز، سيجدون 34 في المائة فقط من المواقع الإخبارية في قائمة الخمسين على "غوغل"، مقارنة بـ70 في المائة على "بينغ" و48 في المائة على "إيكوسيا".

وقال مدير مركز أبحاث الاتصالات المتعلقة بتغير المناخ في الجامعة، ديفيد هولمز، إن "من مصلحة محركات البحث عرض المواقع الإخبارية لأن ذلك يجلب المستخدمين الذين يبحثون عن محتوى عالي الجودة وموثوق به"، و"تشير هذه النتائج إلى أن منافسي "غوغل" قادرون جداً على تقديم هذا النوع من المحتوى الاحترافي".

المساهمون