هذا ما نعرفه عن ابنة أخي أسامة بن لادن الداعمة لترامب

16 يناير 2021
الصورة
نور وأسامة بن لادن (تويتر)
+ الخط -

​انتشر في الأسابيع الأخيرة اسم نور بن لادن في الإعلام الأميركي. والحقيقة أنّ هناك سببين لشهرتها المستجدة: الأول هو أنها ابنة أخي الزعيم السابق لتنيظم "القاعدة" أسامة بن لادن، والثاني هو دعمها الكبير للرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

ولفتت بن لادن الاهتمام الأميركي خلال الانتخابات الرئاسية، في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعدما دعت إلى التصويت لترامب الجمهوري في وجه المرشح الديمقراطي جو بايدن.

ورغم أن الشابة السعودية الأصل لا تملك جنسية أميركية، بل سويسرية، إذ تعيش في سويسرا، موطن والدتها، إلا أنها قالت في أكثر من مقابلة إنها تعتبر نفسها "أميركية حقيقية".

Dazed Magazine's 25th Birthday Party In Partnership With Calvin Klei
نور يسلم بن لادن (Getty)

وفي الأسبوعين الأخيرين دعت نور بن لادن عبر قناتها على "تيليغرام" مناصري ترامب إلى عدم الانجرار إلى أحداث العنف التي تلت الدخول إلى الكونغرس، في 6 يناير/ كانون الثاني كما دعتهم للاستعداد إلى فترة طويلة من الاضطرابات.

وكتبت: "لا تذهبوا إلى أي تظاهرات مقررة في العاصمة. نسمع أن هناك تحركات محتملة مقررة في يومي 17 و 20 (يناير/كانون الثاني). لا تذهبوا. بدأ نشر حوالي 15 ألفاً من الحرس الوطني لحراسة حفل التنصيب يوم 20 يناير/كانون الثاني، وسيصل 10 آلاف بحلول يوم السبت (اليوم)".

وحافظت نور بن لادن على تأييدها لترامب على الرغم من خسارته في الانتخابات أمام الرئيس المنتخب، جو بايدن، وترويجه المستمر لنظريات المؤامرة، والعنف الذي تسبب به في العاصمة.

ونور هي ابنة يسلم بن لادن الأخ غير الشقيق لأسامة. وقد طلّق والدها والدتها الكاتبة السويسرية كارمن دوفور، عام 1988، فانتقلت إلى سويسرا لتربية بناتها، وفق موقع "نيوزويك".

ولم يكن لأسرتها صلات معروفة بعمها الذي قتلته القوات الأميركية الخاصة في باكستان عام 2011. بل إن والدها قال في مقابلة عام 2004 إنه لم يلتق أخيه أسامة منذ أكثر من 20 عاماً.

المساهمون