نيكولا كوغلان: لا أستطيع الصمت عما يحصل في غزة رغم الخسارات

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:43 (توقيت القدس)
نيكولا كوغلان في مسرح أوديون لوكس ليستر سكوير في لندن، 12 يونيو 2024 (ليا توبي/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نيكولا كوغلان، الممثلة الأيرلندية، قررت دعم الشعب الفلسطيني علناً رغم التحذيرات من تأثير ذلك على مسيرتها الفنية، وساهمت في جمع أكثر من مليوني دولار لمنظمات إنسانية مثل صندوق إغاثة أطفال فلسطين.
- كوغلان واجهت تحذيرات من تضرر فرصها المهنية بسبب مواقفها العلنية، لكنها أكدت أن النشاط الحقوقي الحقيقي يجب أن يكلّف شيئاً، مشيرة إلى خسارتها ربع مليون متابع على إنستغرام.
- شاركت كوغلان في مسيرات داعمة للفلسطينيين في لندن، مؤكدة رفضها الخلط بين دعم الفلسطينيين ومعاداة السامية، ومشددة على أهمية الحضور الفعلي في الشارع.

قالت الممثلة الأيرلندية نيكولا كوغلان إنها شعرت، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بأن الصمت لم يعد خياراً في رأيها، فقررت الانخراط علناً في دعم الشعب الفلسطيني رغم التحذيرات التي تلقتها من تأثير ذلك على مسيرتها الفنية.

وفي حوار مع صحيفة ذا غارديان البريطانية نشر أمس السبت، أوضحت نجمة مسلسل "بريدجرتون" الشهير أنها ساهمت في جمع أكثر من مليوني دولار لصالح منظمات إنسانية تعمل من أجل الفلسطينيين، من بينها صندوق إغاثة أطفال فلسطين، ومنظمة أكشن إيد البريطانية، ومنظمة المعونة الطبية لفلسطين، وقالت: "كنت أقول لنفسي: لا، لا أعتقد أنني أستطيع الصمت".

وروت نيكولا كوغلان أن بعض المحيطين بها حذّروها من عواقب مواقفها العلنية، مشيرين إلى احتمال تضرر فرصها المهنية، لكنها ردّت بأنها "لا تستطيع التخلي عن ضميرها الأخلاقي"، وأضافت: "النشاط الحقوقي الحقيقي يجب أن يكلّفك شيئاً ما".

وأشارت الممثلة الأيرلندية إلى أنها تعمدت ارتداء دبوس يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة خلال إطلالاتها العلنية، أسوة بغيرها من المشاهير مثل مارك روفالو وبيلي أيليش ورامي يوسف. وأكدت تعرّضها لحملات تنمّر على مواقع التواصل الاجتماعي ودعوات متكررة لـ"الصمت"، لكنها رفضت التراجع. وقدّرت أنها خسرت نحو ربع مليون متابع على "إنستغرام"، وما يرافق ذلك من خسائر مالية مرتبطة بالإعلانات والتعاونات التجارية، معتبرة أن "هذا ثمن سعدت بدفعه".

وتحدثت كوغلان عن كلفة التضامن على المستوى الشخصي، مشيرة إلى توتر علاقاتها مع بعض أصدقائها اليهود، مؤكدة رفضها الخلط بين دعم الفلسطينيين ومعاداة السامية. وقالت: "كل أشكال الكراهية مرفوضة، سواء معاداة السامية أو كراهية الإسلام… لكن هذه التهم تستخدم لإسكات الأشخاص".

ولم يقتصر تضامن الممثلة الشابة على منصات التواصل الاجتماعي، بل شاركت أيضاً في مسيرات داعمة للفلسطينيين في لندن، رغم موجة انتقادات حكومية وإعلامية وصفت تلك المسيرات بأنها "مؤيدة لحركة حماس". وأكدت أنها كانت حاضرة شخصياً في إحدى هذه المسيرات، وأن ما شاهدته لا يطابق هذه الرواية، وصرحت بأنه "من السهل أن تكتب شيئاً على الإنترنت ثم تغلق هاتفك. الحضور إلى الشارع هو الأصعب، لكنه الأهم".

المساهمون