نوال الزغبي: جمهور لثلاثة عقود

27 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 08:27 (توقيت القدس)
ترفض الزغبي الدخول في نقاشات وجدل مع زملائها (المكتب الإعلامي)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نوال الزغبي تحتفي بنجاح ست أغانٍ جديدة من ألبومها "مشاعر"، الذي يتنوع بين اللهجات اللبنانية والمصرية، وتواصل تقديم محتوى متنوع لجمهورها العريض رغم التحديات الفنية.
- منذ ظهورها الأول في برنامج استديو الفن عام 1992، أثبتت نوال الزغبي موهبتها بفضل دعم المخرج سيمون أسمر والملحن صلاح الشرنوبي، وحققت نجاحات بارزة مثل ديو "مين حبيبي أنا" مع وائل كفوري.
- تفضل الزغبي الابتعاد عن المهاترات الإعلامية والتركيز على فنها، مؤكدة استقلالها الفني بعد خلافات مع شركات الإنتاج، وتواصل إحياء حفلات ناجحة تجمع بين أغانيها القديمة والجديدة.

تحتفي نوال الزغبي بنجاح ست أغانٍ أصدرتها تباعاً خلال شهرين، وهذا المشروع الغنائي من أبرز الإصدارات اللبنانية لصيف هذا العام. وعلى الرغم من التحديات التي تواجهها المغنية، والتي تعترف بها صراحة، فإنها لا تزال حاضرة بقوة في الساحة الفنية، مصرّة على الاستمرار والمواجهة.
منذ ظهورها الأول عام 1992 في برنامج استديو الفن للمخرج الراحل سيمون أسمر، إذ فازت عن فئة الأغنية الشعبية العربية بعد تأديتها أغنية "كلمة عتاب" للفنانة الراحلة وردة الجزائرية، استطاعت نوال الزغبي أن تفرض حضورها. تبنّى أسمر موهبتها مبكراً، وقدّمت في بداياتها أعمالاً من ألحان صلاح الشرنوبي، الذي كان من أهم ملحني التسعينيات، لتبدأ مسيرتها الغنائية بخطى ثابتة.
أولى خطواتها اللامعة تجلّت في الديو الشهير مع وائل كفوري لأغنية "مين حبيبي أنا" من ألحان سمير صفير، الذي لا تزال تعتبره من أنجح المحطات في مشوارها. وعند سؤالها عن إمكانية تكرار تجربة ديو ناجحة، اختارت زميلها الفنان آدم، مؤكدة حبها لصوته، وإن كان لا يوجد مشروع حالي يجمعهما.
أخيراً، أحيت الزغبي حفلاً في مجمّع بيروت هول، استعرضت خلاله مجموعة من أغاني ألبومها الجديد "مشاعر"، الذي أصدرت منه حتى الآن ست أغان، فيما تبقّى أربع ستُطرح تباعاً أسبوعياً. يتنوّع الألبوم بين اللهجة اللبنانية والمصرية واللهجة البيضاء، وتسعى من خلاله إلى تقديم محتوى متنوع يرضي جمهورها العريض.
في لقاء مقتضب مع "العربي الجديد"، أكدت الزغبي أنها لمست تفاعلاً مع الأغاني الجديدة، التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب رغم مرور وقت قصير على إصدارها، وقد بدا ذلك جلياً في الحفل الذي نُقل مباشرة على الهواء. وعن سبب تولّيها إنتاج الألبوم بنفسها، أجابت مازحة: "معي مصاري كتير"، في إشارة إلى استقلالها الفني بعد خلافها مع عدد من شركات الإنتاج، بينها "روتانا"، رغم حفاظها على العلاقة الطيبة معهم.

وجهت رسائل مغناة إلى بيروت والسويدا وزياد الرحباني (روتانا)
نجوم وفن
التحديثات الحية

تُفضّل الزغبي الابتعاد عن المهاترات الإعلامية، وتحرص على عدم التدخل في حياة زملائها الشخصية. رفضت التعليق على عودة شيرين عبد الوهاب إلى زوجها حسام حبيب، وكذلك على الأنباء حول زواج وائل كفوري مجدداً، معتبرة أن "فخ الترند" لم يعد يستهويها، ويفقد الحوار الفني قيمته.
على مدى ساعتين، أطربت الزغبي جمهورها بمزيج من القديم والجديد، في أمسية اختزلت فيها ذكريات ثلاثة أجيال ما زالت تردد أغانيها. وقد عبّر الحاضرون عن حبهم ووفائهم لفنانة يعتبرونها صادقة وشفافة، ويثقون بخياراتها الغنائية.