"مينتورا"... أول روبوت تعليمي مغربي مدعوم بالذكاء الاصطناعي

15 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 15:27 (توقيت القدس)
مدرسة في تيفلت، 22 مايو 2025 (عصام زروق/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أُطلق في طنجة أول روبوت ذكاء اصطناعي تعليمي مغربي، "مينتورا"، موجه للطلاب من الابتدائية إلى الثانوية، معتمدًا على المناهج المغربية، ويقدم الإجابات بالعربية، الفرنسية، والإنجليزية، مع دعم للعامية المغربية.

- يوفر "مينتورا" أدوات تعليمية مثل السبورة التفاعلية، دروس الفيديو، وملفات PDF، مع نظام اختبارات متكيف وتحفيز للطلاب، كما يتيح للآباء مراقبة تقدم أبنائهم عبر إحصائيات مفصلة.

- استغرق تطوير "مينتورا" ست سنوات، بجهود مغربية خالصة، ويهدف ليكون مرافقًا ذكيًا للطلاب، مع الالتزام بالمناهج الوطنية ودعم العملية التعليمية دون أن يحل محل المعلمين أو الأسرة.

أُعلن، أمس السبت، في مدينة طنجة المغربية عن أول روبوت ذكاء اصطناعي تعليمي مغربي مدعوم بالذكاء الاصطناعي. المنصة تحمل اسم Mentora (مينتورا) وموجهة للطلاب المغاربة من الابتدائية إلى الثانوية العامة، معتمدة على المناهج الدراسية الرسمية في المغرب.

ويقدّم "مينتورا" الإجابات بالعربية والفرنسية والإنكليزية، مع دعم للعامية المغربية، وإحالة إلى المراجع المعتمدة، وسبورة تفاعلية، وتقديم للدروس في صيغ الفيديو وملفات PDF. ويمكن للطالب إجراء الاختبارات على نحوٍ يتكيّف مع مستواه، مع نظام تحفيز على التقدم مثل البطاقات المميزة، في ذات الآن يمكن للآباء ولوج المنصة من أجل مراقبة مستوى أبنائهم، مع إحصائيات حول نقاط القوة والضعف.

وخلال حدث إطلاقه، أكد المطورون أن "مينتورا" هو "مرافق ذكي" يلازم الطالب طوال مساره الدراسية، ويتكيّف مع مستواه، مع الالتزام التام بالمناهج الوطنية وهوية المدرسة المغربية. ومن أجل تجربته أمام الحضور، طُرح على "مينتورا" أسئلة حول مواد دراسية مثل الجغرافيا واللغات، وقال موقع العمق المغربي إنّ الأجوبة جاءت دقيقة وفورية.

وصرّح مدير "مينتورا"، حسن بلال، أنّ العمل على المنصة استغرق ستّ سنوات، وعمل عليه مغاربة فقط، متحدين الصعوبات، وعلى رأسها قاعدة بيانات تعليمية دقيقة ومهيكلة بالمغرب، ما اضطرهم إلى جمع المقرّرات الدراسية كافّة الواحد تلو الآخر طيلة سنتَين، قبل تطويرها عبر نظام ذكاء اصطناعي مغربي مئة في المئة. ونقلت "العمق" عن بلال أنّ المنصة تجعل التلميذ "كأنّ معه أستاذاً في المنزل"، مطمئناً إلى أنه لن يكون بديلاً عن الأستاذ والأسرة، بل أداة تعزيز ودعم.