موسيقيون بريطانيون يدعون الحكومة لحماية الجمهور من سماسرة التذاكر

13 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:51 (توقيت القدس)
دوا ليبا في حفل ميت غالا في نيويورك، 6 مايو 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انضم نجوم الموسيقى مثل دوا ليبا وكولدبلاي إلى حملة تطالب الحكومة البريطانية بفرض قانون يحد من أسعار إعادة بيع التذاكر، مدعومين من منظمات مثل "ويتش" وتحالف فان فير.
- البيان المشترك يعتبر أن القانون الجديد ضروري لمواجهة سوق إعادة بيع التذاكر الجشعة، مما يعيد الثقة في نظام بيع التذاكر ويساعد في كشف الاحتيال.
- رغم تعهد حزب العمال الحاكم بحماية المستهلكين، لم تُقدم الحكومة أي مشروع قانون حتى الآن، رغم نجاح هذا الإجراء في دول أخرى مثل أيرلندا وأستراليا.

انضم عدد من أبرز نجوم الموسيقى إلى حملة تدعو الحكومة البريطانية إلى الوفاء بتعهدها الانتخابي بحماية الجماهير من السماسرة الذين يرفعون أسعار تذاكر الحفلات الموسيقية بشكل مبالغ فيه، بحسب وكالة فرانس برس.

ووقّعت النجمة دوا ليبا وفرق كولدبلاي وراديوهيد وآيرون ميدن مع عشرات المغنين والموسيقيين على بيان مشترك يطالب بإصدار قانون جديد سريعاً لتحديد سقف لأسعار إعادة بيع التذاكر. كما حظي البيان بدعم من منظمة المستهلكين "ويتش"، وتحالف فان فير، ورابطة مشجعي كرة القدم البريطانية، إلى جانب هيئات من صناعة الموسيقى والمسرح.

واعتبر البيان أن إصدار قانون جديد "ضروري للتعامل مع سوق إعادة بيع التذاكر الثانوية الجشعة والمؤذية"، التي تسمح للسماسرة باستغلال الجماهير من خلال بيع التذاكر بأسعار مرتفعة للغاية. كما رأى أن فرض سقف للأسعار "سيعيد الثقة في نظام بيع التذاكر، ويساعد على ديمقراطية الوصول إلى الفنون بما يتماشى مع أجندة الحكومة، كما سيجعل من الأسهل على الجماهير اكتشاف السلوكيات غير القانونية مثل الاحتيال في بيع التذاكر".

وكان حزب العمال الحاكم، الذي وصل إلى السلطة في يوليو/ تموز 2024، قد تعهد في بيانه الانتخابي بفرض مزيد من الإجراءات لحماية المستهلكين. وعلى الرغم من انطلاق المشاورات حول إمكانية فرض سقف على أسعار إعادة بيع التذاكر في يناير/ كانون الثاني الماضي إلا أن الحكومة لم تقدم أي مشروع قانون متعلق بذلك حتى الآن.

وسبق لمنظمة "ويتش" أن كشفت في تحقيق سابق كيف تستغل شبكات سمسرة التذاكر الدولية نقاط الضعف في قطاع بيع التذاكر في بريطانيا. من بين الأمثلة التي قدمتها عرض تذاكر لحضور حفل لفرقة أواسيس مقابل 5200 دولار أميركي على منصة فياغوغو لإعادة بيع التذاكر. فيما وصل سعر تذكرة لمهرجان أول بوينتس إيست الموسيقي في لندن إلى أكثر من 151000 دولار أميركي على المنصة نفسها.

وقال المدير في تحالف فان فير الذي ينشط في هذه القضية منذ العام 2016، آدم ويب، إن السماسرة عبر الإنترنت يكلفون المشترين في بريطانيا "مئات الملايين من الجنيهات سنوياً". وأضاف، في تصريح لـ"فرانس برس"، أن "الطريقة الواقعية الوحيدة" لمعالجة المشكلة هي فرض سقف على أسعار إعادة بيع التذاكر، وهو إجراء طبق بنجاح في دول أخرى، من بينها أيرلندا وأستراليا.

المساهمون