مهرجانات الصيف: نجوم الشباك

12 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 08:42 (توقيت القدس)
6 آلاف شخص حضروا حفل وائل كفوري في بيروت (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تستمر المهرجانات الموسيقية والفنية في جذب الجماهير في المدن العربية، حيث شهدت "أعياد بيروت" حضوراً كبيراً تجاوز 40 ألف متفرج، مع تفاعل لافت في حفلات ماجدة الرومي وإليسا وآدم، بينما لفتت ليلة الكوميديان جو أشقر الأنظار بتنوع جمهورها.

- في مهرجان جرش، اختتمت أصالة نصري الفعاليات بحضور تجاوز 4 آلاف متفرج، بينما شهدت مشاركة ميادة الحناوي تفاعلاً محدوداً، في حين أحيا كاظم الساهر حفلاً في إهدن، محاولاً تعزيز حضوره لدى الجيل الأصغر.

- في تونس، أبهرت نانسي عجرم جمهور مهرجان قرطاج بأغنياتها القديمة، بحضور تجاوز 7 آلاف متفرج، بينما برز نجوم مواقع التواصل الاجتماعي في حفلات موازية، مثل المغني الشامي الذي حقق تفاعلاً كبيراً.

لا تزال المهرجانات الموسيقية والفنية حاضرة في أجندة العواصم والمدن العربية، حيث تمنح الجمهور ساعات من الترفيه، بعيداً عن أجواء التوتر والحروب. في لبنان، تتواصل سلسلة من الفعاليات التي سجل بعضها أرقام حضور مرتفعة، فيما جاء بعضها الآخر دون التوقعات.

في العاصمة اللبنانية، استقطبت مهرجانات "أعياد بيروت"، التي أقيمت الشهر الماضي على مدى ثلاثة أسابيع، أكثر من 40 ألف متفرج. حفلة الفنانة ماجدة الرومي كانت الأكثر حضوراً وتفاعلاً، تلتها حفلة إليسا، بينما حقق المغني آدم حضوراً مماثلاً في المرتبة الثانية. ولفتت أيضاً الناس ليلة الكوميديان اللبناني جو أشقر، التي جذبت جمهوراً متنوعاً. وقبل أيام، أحيا وائل كفوري حفلاً في "فوروم دو بيروت" حضره أكثر من 6 آلاف شخص، ما جعله من أبرز ليالي الموسم في لبنان. أما الفنانة السورية أصالة نصري، فاختتمت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون الدولي في عمّان، بحضور تجاوز 4 آلاف متفرج، ورافقت حفلتها تصريحات في مؤتمرها الصحافي وُصفت بأنها حادة اللهجة. مصدر في شركة "روتانا" التي تتولى إنتاج أعمالها قال إن معظم حفلاتها حالياً تُباع بالكامل، وإن حفلتها المقبلة في بيروت تشهد إقبالاً من الجمهور اللبناني والسوري منذ فتح باب الحجز قبل أسبوع.

شاركت الفنانة ميادة الحناوي أيضاً في مهرجان جرش، لكن تفاعل الجمهور جاء محدوداً رغم تقدير الحاضرين لقيمتها الفنية واحدة من آخر الأصوات الكلاسيكية في العالم العربي. ويرى متابعون أن تراجع أدائها الغنائي في السنوات الأخيرة قلل من التأثير المباشر في الجمهور، رغم تاريخها مع ألحان كبار الموسيقيين مثل بليغ حمدي ومحمد الموجي.

المغني العراقي كاظم الساهر، الذي قلّت مشاركاته في الحفلات خلال السنوات الماضية، أحيا حفلاً في مهرجانات إهدن شمال لبنان، قدّم فيه مختارات من أعماله الممتدة على أكثر من ربع قرن. الحفل جمع جمهوراً متنوع الأعمار، وشهد ترديد الأغنيات عن ظهر قلب، في محاولة جديدة من الساهر لتعزيز حضوره لدى جيل أصغر من متابعيه.


في تونس، حلّت المغنية نانسي عجرم في مهرجان قرطاج الدولي، في ليلة وصفها المنظمون بـ"الاستثنائية". ورغم طرحها ألبومها الجديد "نانسي 11"، فضّل الجمهور التونسي الاستماع إلى أغنياتها القديمة التي حققت انتشاراً واسعاً، وبلغ عدد الحضور أكثر من 7 آلاف متفرج في المسرح الأثري. على هامش المهرجانات، برز حضور نجوم مواقع التواصل الاجتماعي في حفلات موازية. المغني الشامي، على سبيل المثال، حقق حضوراً لافتاً في لبنان وعدد من الدول العربية، خصوصاً بين الأطفال والمراهقين. مقاطع الفيديو التي انتشرت من حفلاته أظهرت حجم التفاعل الكبير مع أغنية "خيال"، فيما يواصل فريقه الإعلامي نشر أخباره وجدول حفلاته المقبلة بشكل مكثف.