ملف | الدراما العربية في رمضان 2026... ماذا ينتظرنا هذا الموسم؟
في القاهرة، 12 فبراير 2026 (خالد دسوقي/فرانس برس)
اظهر الملخص
- تشهد الدراما العربية في رمضان 2026 تحولاً كبيراً مع تزايد تكاليف الإنتاج وصعود المنصات الرقمية، مما أدى إلى تبني صيغة المسلسلات القصيرة ذات 15 حلقة لتقليل المخاطر وتسريع الإيقاع.
- في سوريا، تسعى الصناعة لاستعادة مكانتها الإقليمية عبر تنوع الأعمال وعودة النجوم، بينما في مصر، يتم اختبار مسارات جديدة بجانب الأعمال الجماهيرية التقليدية.
- الدراما الخليجية تتوسع لتشمل الكوميديا والتشويق والرعب، في حين يسعى الإنتاج المغربي لاستعادة ثقة الجمهور بعد الانتقادات السابقة.
- في سوريا، تسعى الصناعة لاستعادة مكانتها الإقليمية عبر تنوع الأعمال وعودة النجوم، بينما في مصر، يتم اختبار مسارات جديدة بجانب الأعمال الجماهيرية التقليدية.
- الدراما الخليجية تتوسع لتشمل الكوميديا والتشويق والرعب، في حين يسعى الإنتاج المغربي لاستعادة ثقة الجمهور بعد الانتقادات السابقة.
مع بدء شهر رمضان 2026، تبدو خريطة الدراما العربية هذا العام أقرب إلى مرحلة إعادة ترتيب واسعة في الصناعة، مدفوعة بارتفاع تكاليف الإنتاج وتبدّل عادات المشاهدة وصعود المنصات الرقمية لاعباً أساسياً في التمويل والعرض.
أبرز ملامح الموسم هو التوسع في المسلسلات القصيرة، ولا سيما صيغة 15 حلقة التي باتت خياراً إنتاجياً أساسياً بعد سنوات من هيمنة أعمال الثلاثين حلقة. هذا التحول يعكس رغبة المنتجين في تقليل المخاطر وتسريع الإيقاع بما يتماشى مع جمهور بات أقل صبراً على المطّ الدرامي.
في سورية، يحضر الموسم بمحاولة استعادة الحضور عبر تنوّع الأعمال وعودة نجوم غائبين، في مؤشر إلى سعي الصناعة لاسترجاع موقعها الإقليمي رغم استمرار التحديات الإنتاجية. أما في مصر، فيبدو الموسم أقرب إلى إعادة تموضع، مع مزيج من الأعمال الجماهيرية المضمونة وأخرى تحاول اختبار مسارات مختلفة في ظل منافسة المنصات. الدراما الخليجية تدخل السباق بتوسيع نطاق الأنواع لتشمل الكوميديا والتشويق والرعب، في محاولة لكسر القوالب التقليدية، بينما يسعى الإنتاج المغربي إلى استعادة ثقة الجمهور بعد انتقادات طاولته خلال المواسم السابقة.
مواد الملف
دلالات
المزيد في منوعات