مغردون عرب يبرزون بسالة وبطولة أهالي غزة تحت الأنقاض

مغردون عرب يبرزون بسالة وبطولة أهالي غزة تحت الأنقاض

17 مايو 2021
الصورة
الطفل الفلسطيني عمر حديدي نجا فيما استشهدت عائلته بقصف الاحتلال (علي جاد الله/الأناضول)
+ الخط -

مع استمرار الانتفاضة الفلسطينية وتصدر وسومها قائمة الأكثر تداولا، مثل #GazaUnderAttak و#IsraelTerrorists و #Free_Palestine، واشتداد قصف الاحتلال المدنيين في قطاع غزة، دوّن مغردون مصريون وعرب معاناة الفلسطينيين "تحت الأنقاض"، الناتجة عن استهداف قوات الاحتلال الأبراج والبنايات، وأبرزوا مع الصور قصص صمود الرجال والنساء والأطفال، إلى جانب بطولات المسعفين الذين يتحدون الموت رغم قلة الإمكانات.

وقص الباحث عمار علي حسن: "‏ظلت هذه الفتاة الفلسطينية تستغيث على فيسبوك من تحت الأنقاض بعد أن ضربت طائرات الاحتلال الإسرائيلي البيت الذي تسكنه مع عائلتها، ثم لفظت أنفاسها الأخيرة .. رحمة الله عليها، ولروحها السلام".

وكتب الصحافي الفلسطيني ياسر الزعاترة: "‏بصدر أمّه الشهيدة؛ تشبث الطفل عمر الحديدي، فخرج حيّا من تحت الأنقاض، لكنه خرج وحيدا وبقي له والده الذي لم يكن هناك، فيما قضى 11 فردا (منهم 8 أطفال) إثر غارة نفّذها القتلة على بيت في قطاع غزة. تلك واحدة من حكايات فلسطين الشاهدة والشهيدة. للقتلة المزيد من الدم، ولنا وعدٌ لا يخيب.".

مع الصورة الأشهر في التفاعل لفلسطيني شاب يشير بعلامة النصر من تحت أنقاض بيته، وصف المعلق الرياضي حفيظ دراجي: "‏مواطن فلسطيني من تحت الأنقاض في غزة يرفع شارة النصر، الشعب الجبار الذي يحمل هذه العقيدة والإيمان بكل هذا الكبرياء، لا يمكنه أن يخسر أو ينكسر ، بل سينتصر ويحقق حلم فلسطين العظمى..".

ووافقه المدون حسام الحملاوي بالتعليق على نفس الصورة: "Undefeatables الغير قابلون للهزيمة".
ومن فوق الأنقاض نقل جهاد حلس: "‏من مكان مجزرة منطقة شارع الوحدة وسط غزة والتي راح ضحيتها 45 فرداً حتى الآن جلهم من الأطفال والنساء، ولا يزال البحث جاريا عن مفقودين تحت الأنقاض !! مشاهد تقشعر لها الأبدان، وتتحطم لها القلوب، عمارات كاملة قصفت فوق رؤوس ساكنيها !! حسبنا الله ونعم الوكيل !!".

وبمرارة علقت إحدى المغردات على فيديو انتشر بقوة وقالت: "‏شاب يودع أمه تحت الأنقاض "ياما متتركينيش لحالي!" والله شيء يموت، لا حول ولا قوه إلا بالله ‎#GazaUnderAttack ‎#غزة_تحت_القصف".

وعن بطولات الدفاع المدني والإسعاف، غردت ربى سالم: "‏هاد المسعف مكث مع مواطن تحت الأنقاض لمدة 7 ساعات تقريبا لحد ما قام بإنقاذه من تحت الأرض، ومن بعدها أُصيب بصدمة وضيق تنفس وتشنج من هول الي شافه. هدول هما جنود وملائكة الله على الأرض أقسم بالله. #غزة_تحت_القصف".

ومن وحي الأحداث، نظم الشاعر السعودي شتيوي الغيثي قصيدة: "‏من تحت الأنقاض سيخرج هذا الماردْ.. من تحت ركام التاريخ سيأتي شبحٌ يطلع من شجر الزيتونْ.. يطلع من لُعب الأطفال.. من أرصفةِ دكاكين الباعة.. من كوفية شيخٍ ساجدْ.. من كحلِ فتاةْ.. من وشمٍ تحت شفاه عجائزَ.. يروين حكاية هذا الولد الخالدْ.. يطلع كي يكسر سجن الخوف.. ليبنيَ أبراج الوطن الواعدْ".

المساهمون