مصر: إخلاء سبيل المصور محمد حسن مصطفى بعد عام ونصف من الحبس الاحتياطي

22 ابريل 2021
الصورة
تعد مصر واحدة من أكبر سجون الصحافيين (خالد دسوقي/ فرانس برس)
+ الخط -

أخلت قوات الأمن المصرية، سبيل المصور الصحافي محمد حسن مصطفى، بتدابير احترازية، يوم الأربعاء، بعد ما يقرب من عام ونصف في الحبس الاحتياطي، على ذمة القضية رقم 1480 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، وواجه فيها اتهامات بـ "مشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر وبث وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة".
ووصل المصور الصحافي بالفعل إلى منزله مساء الأربعاء، بعد مضي أسبوعين على قرار إخلاء سبيله الصادر في 6 أبريل/ نيسان الجاري. 
وكانت قوات الأمن المصرية، قد ألقت القبض على مصطفى في سبتمبر/أيلول 2019، بعد اقتحام منزله، وظل مختفياً قسرياً لما يقرب من ثلاثة أشهر حتى ظهر في نيابة أمن الدولة. 
وفوجئ مصطفى باقتحام قوات الأمن منزله والقبض عليه بدون مقدمات أو معرفة السبب، ليظل مختفياً لما يزيد عن 3 أشهر حتى ظهوره بنيابة أمن الدولة العليا، يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 2019. 
وكان المصور الصحافي سبق وأن تم اعتقاله أثناء ممارسة عمله وتصويره تقريراً أمام نقابة الصحافيين، عام 2016، على ذمة القضية 15060 جنح قصر النيل لسنة 2016، واستمر حبسه لما يقرب من عامين وتم إخلاء سبيله بتدابير احترازية، حيث كان يقضي ساعات من المراقبة داخل القسم، ومنذ إخلاء سبيله كان ملتزماً بحضور التدابير حتى داهمت قوات الأمن منزله وألقت القبض عليه للمرة الثانية.
ومنذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم، قمعت السلطات العمل الصحافي المستقل، وحجبت تعسفاً مئات المواقع الإلكترونية، وداهمت وأغلقت تسع منصات إعلامية على الأقل، واعتقلت العشرات من الصحافيين، حسب منظمة العفو الدولية، التي أكدت في أحد تقاريرها أنها وثقت وجود ما لا يقل عن 36 صحافياً محتَجزاً لمجرد ممارستهم عملهم المشروع أو لتعبيرهم عن آرائهم عبر منصاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقًا للتقديرات الدولية؛ يقبع على الأقل 29 صحافيًا في السجون المصرية، وفقاً لآخر إحصائيات نشرتها منظمة مراسلون بلا حدود.

إعلام وحريات
التحديثات الحية

وطبقًا لأحدث تصنيف لمراسلون بلا حدود، بشأن حرية الصحافة في 2021، الصادر في أبريل/نيسان الجاري، أظهر بقاء مصر في المرتبة 166 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، بتراجع 3 مراكز عن ترتيبها في العام قبل الماضي. وحسب وصف المنظمة تعد مصر واحدة من أكبر سجون الصحافيين بالمنطقة.

المساهمون