مصريون يربطون بين أحداث تشاد وتعديل السيسي للدستور

21 ابريل 2021
الصورة
قتل إدريس ديبي متأثراً بجراحه (ماركو لونغاري/ فرانس برس)
+ الخط -

تفاعل مغردون مصريون مع مقتل الرئيس التشادي المنتخب إدريس ديبي، متأثراً بجروح أُصيب بها على خط المواجهة مع مقاتلين متمردين في شمال البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع حسب الرواية الرسمية، معلقين على نعي الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وصفه فيه بأنه "الزعيم الوطني والحكيم الذي قدم الكثير إلى شعبه وبلاده، وبذل العطاء والجهد لخدمة القضايا الأفريقية في مواجهة التحديات المختلفة".

وكان ديبي يحكم تشاد لثلاثة عقود بقبضة حديدية، وكانت إعادة انتخابه متوقعة بشكل واسع، فيما لم يقبل التشاديون بحماسة على الانتخابات في 11 إبريل/ نيسان، لأنه كان يواجه ستة مرشحين لا ثقل سياسياً لهم، إذ إنّ السلطة أزاحت عن السباق بموجب القانون أو العنف أو الترهيب الشخصيات البارزة القليلة في المعارضة المنقسمة.

وربط المحامي طه العواضي: "‏مساعدات السيسي الطبية لتشاد نتج عنها انقلاب في تشاد وقتل الرئيس.. والعملية الجراحية يمكن تنجح عشان خاطر فرنسا والإمارات".

ورد الناشط نائل الشافعي على سؤال عن علاقة زيارة رئيس المخابرات المصري منذ شهر لتشاد بالأحداث هناك: "‏‎‎أعتقد أن مصر كانت تدعم (على الأقل شفهياً) نظام إدريس دِبي. سنستضيف إدريس آيات، وربما آخرين لإلقاء الضوء على أبعاد الموقف في تشاد ومحيطها (دارفور وجنوب ليبيا، والبلدان المتشاطئة على بحيرة تشاد).".

 

وغرد الخطيب: "‏من يقرأ التاريخ يجد أن الظلم مهما طال، ومهما استحكمت حلقاتهُ على رقاب الضعفاء، إلا إنه سينتهي، وشمسه مصيرها إلى غروب، فالباطل لا يدوم! ‎#مصرنا ‎#ثور_العسكر_باع_مصر ‎#تشاد ‎#سد_النهضة ‎#ثور_العسكر_باع_مصر".

وأكد محمد رشاد: "‏لم تعد شعوب العالم تقبل أن تحكم بالسياط! فالتعزية هنا ليست لرئيس تشاد! بل تعزية للقمع الذي يهترئ بقلوب الشعوب يوما بعد يوم ويمثل خطرا داهم على الطغاه! قد لا نتفق على وسيلة القضاء عليه. ولكن لن نتفق أيضا مع مآثر الديكتاتوريات.. فخلاف بخلاف اقهروا خوفكم واختارو وسيلة لرد البلاء. ‎#السيسى".

وكتب الناشط مجدي كامل: "‏مقتل رئيس تشاد ‎#إدريس_ديبي رميا بالرصاص علي يد متمردين معارضين لسياساته، يذكر إن ادريس عدل الدستور ليبقى في السلطة للأبد، نصيحة ل ‎#السيسي غير طقم الحرس. ‎#سد_النهضة".

دلالات

المساهمون