مراسلون بلا حدود: تضاعف الهجمات على الصحافيين في ألمانيا عام 2024

08 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 16:05 (توقيت القدس)
تظاهرة ضد حزب البديل من أجل ألمانيا في بلاوين بسكسونيا، يناير 2024 (جينس سلوتر/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت ألمانيا زيادة مقلقة في الهجمات على الصحافيين، حيث وثّقت منظمة "مراسلون بلا حدود" 89 اعتداءً في 2024، معظمها خلال مسيرات مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط وفعاليات اليمين المتطرف.
- تضمنت الاعتداءات 75 حالة عنف جسدي و14 هجوماً على مبانٍ صحفية، مع تحذيرات من عنف غير معلن من التيار اليميني المتطرف ضد الصحافيين المحليين.
- يواجه الإعلاميون في ألمانيا عداءً متزايداً، حيث يُنظر إليهم كأعداء بسبب آرائهم السياسية، مع تضييق نطاق الخطاب حول قضايا مثل الحرب في غزة.

أظهر تحليل أجرته منظمة مراسلون بلا حدود المعنية بحرية الصحافة أن عدد الهجمات على الصحافيين والإعلاميين في ألمانيا زاد بأكثر من الضعف خلال العام الماضي، حين وثقت 89 حالة اعتداء جسدي على صحافيين وهجوم على مبانٍ مرتبطة بالصحافة، ووقع معظمها في مسيرات مرتبطة على وجه الخصوص بالعدوان الإسرائيلي على غزة، أو خلال فعاليات لليمين المتطرف أو مناهضين للإجهاض.

الرقم الذي وثقته المنظمة عام 2024 أعلى بكثير من الـ41 اعتداءً التي سجلتها عام 2023، على الرغم من أنه ظل أقل من الـ103 اعتداءات المسجلة في عام انتشار فيروس كورونا 2022. وشكّلت الاعتداءات الجسدية على الصحافيين 75 حالة، بينما كان 14 منها أعمال اعتداء على مقارّ هيئات تحريرية أو مبانٍ سكنية. وجاء في تقرير المنظمة، اليوم الثلاثاء، أنّ: "38 حالة عنف جسدي وقعت في تظاهرات الشرق الأوسط في برلين وحدها"، و"وقعت 21 حالة أخرى من دوائر اليمين المتطرف والمؤمنين بنظريات المؤامرة"، كما حذّرت من حالات عنف غير معلنة نفّذها التيار اليميني المتطرف ضد صحافيين محليين في ألمانيا، والذين لا يبلغون دائماً عن تعرّضهم لهذه الاعتداءات.

أفاد التقرير بأن الصحافيين تعرضوا للضرب والطرح أرضاً والركل في المنطقة التناسلية، والقذف بأكواب القهوة والبيض النيء، والهجوم برذاذ الفلفل. وأشارت منظمة مراسلون بلا حدود إلى أن الصحافيين العاملين في ألمانيا يواجهون "عداء متزايداً تجاه الصحافة وفهماً أضيق لحرية الصحافة"، وأبرز التقرير أن الكثير من الناس ينظرون على نحوٍ مُتزايد إلى الصحافيين ذوي الآراء السياسية المختلفة بوصفهم أعداءً، وأضافت أن حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة أدت إلى التضييق المتزايد لنطاق الخطاب في تغطية أخبار إسرائيل وفلسطين.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون