محامي ترامب في فخ الجزء الثاني من فيلم "بورات"

22 أكتوبر 2020
الصورة
نفى جولياني إقدامه على أي فعل غير لائق (سلوان جورج/واشنطن بوست/Getty)
+ الخط -

قد تكون سمعة رودي جولياني، رئيس بلدية نيويورك السابق، الذي أصبح الآن المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على المحك، بعد ظهوره في لقطات محرجة ضمن الجزء الثاني من فيلم "بورات" Borat، للممثل الكوميدي البريطاني ساشا بارون كوهين.

في اللقطات التي كشف عنها قبل بدء عرض الفيلم على منصة "أمازون برايم" اعتباراً من يوم الجمعة، ظهر جولياني مستلقياً على سرير أمام ممثلة زعمت أنها مراسلة. وفي إحدى اللقطات مدّ يديه داخل سرواله، وقال لاحقاً إنه كان يحاول ترتيب ملابسه.

ونشرت الصور الثابتة على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، بعدما ذكرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية أن الفيلم يضم مشهداً "مثيراً للشبهة" لرودي جولياني (76 عاماً).

وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، قال جولياني، في أثناء مداخلة مع إذاعة "دبليو إيه بي سي" WABC، إنه كان يدخل قميصه داخل سرواله بعد إزالة أسلاك الميكروفون. واعتبر أن نشر اللقطات قبل بدء عرض الفيلم مخطط لتشويه سمعته وسط محاولاته الأخيرة لدفع اتهامات بالفساد ضد هانتر بايدن، نجل المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن.

وغرد جولياني أن "فيديو بورات ملفق بكامله"، مضيفاً "لم أكن في أي وقت، قبل المقابلة وخلالها وبعدها، غير لائق. وفي حال كان ساشا بارون كوهين يلمح إلى غير ذلك فهو كاذب".

وصرح لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في رسالة نصية مختصرة، الأربعاء: "استدعيت الشرطة، فهرب مع أفراد طاقمه تاركين معداتهم خلفهم".

المقطع الذي نشر يوم الأربعاء، معدّل بشكل كبير، ليناسب أسلوب الفيلم الكوميدي، ويظهر فيه جولياني جالساً على أريكة ومجيباً عن أسئلة المراسلة (الممثلة) التي تتحدث بلهجة أوروبية شرقية، قبل أن تطلب منه الانتقال لمتابعة النقاش في غرفة النوم، فيوافق، ثم يطل جالساً على السرير، بينما تنزع هي عنه أسلاك الميكروفون، وهو يربت عليها.

المشهد يركز لاحقاً على جولياني، الذي يبدو مستلقياً على السرير وواضعاً يديه في سرواله. لكن محامي ترامب يصر على أنه كان يعدل ملابسه بعد انتزاع المعدات التقنية.

ينتهي المشهد بظهور ساشا بارون كوهين مرتدياً زياً زهرياً ومقتحماً الغرفة، وصارخاً أن المرأة التي لعبت دورها ماريا باكالوفا في الـ15 من العمر. الممثلة حقيقة في الـ24، وفقاً لموقع "آي أم دي بي" IMDB.

وقال جولياني إن كوهين خاف من استدعاء الشرطة، وغادر الموقع تاركاً إياه يتناقش مع محامي صانع الفيلم.

في الجزء الثاني من فيلم بورات يعود بارون كوهين إلى شخصية الصحافي الكازاخستاني بورات ساجدييف، الذكوري العنصري الذي يسافر مرة أخرى إلى الولايات المتحدة. وتدور الأحداث هذه المرة حول محاولات بورات لتزويج ابنته البالغة من العمر 15 عاماً لنائب الرئيس مايك بنس أو لرودي جولياني.

وقالت مجلة "فرايتي" إن الفيلم يقدم "رواية متسقة ومتماسكة تتخللها مشاهد مشينة وغير متوقعة".

المساهمون