مجموعة إعلامية ألمانية كبيرة تتعرّض لهجوم قرصنة

22 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 14:18 (توقيت القدس)
لم يتوقف الإنتاج في المؤسسة (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعرضت مجموعة "إس دابليو أم إتش" الألمانية لهجوم قرصنة استهدف شبكتها المركزية، مما أدى إلى حجب الوصول إليها وتأثر جميع الصحف التابعة للمجموعة، رغم استمرار النشر كالمعتاد.
- المجموعة، التي تضم حوالي 4500 موظف وتمتلك صحفاً مرموقة مثل "زود دويتشه تسايتونغ"، اتخذت إجراءات أمنية مكثفة ووفرت حلولاً بديلة للموظفين لضمان استمرار العمل.
- تم رصد الأنشطة غير العادية ليلة 12/13 يوليو، وتواصلت المجموعة مع السلطات الأمنية لضمان معالجة الحادث بفعالية.

تعرّضت مجموعة "إس دابليو أم إتش" الألمانية الإعلامية لهجوم قرصنة. وقالت المجموعة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إن جهات خارجية غير مصرح لها تمكّنت من الوصول إلى شبكتها لفترة وجيزة. وتعدّ المجموعة واحدة من أكبر دور نشر الصحف في ألمانيا، ويعمل بها حالياً حوالى 4500 موظف.

وتحدث البيان عن "حادث أمني خطير في تكنولوجيا المعلومات"، وقال إن المجموعة تتواصل بشكل وثيق مع السلطات الأمنية. وحجبت المجموعة الوصول إلى الشبكة. وقال متحدث باسم المجموعة رداً على استفسار إن الهجوم كان موجهاً ضد الشبكة المركزية للمجموعة. كما تأثرت جميع الصحف التابعة للمجموعة عبر الشبكة.

تمتلك المجموعة صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" المرموقة، إلى جانب صحيفتي "شتوتغارتر تسايتونغ" و"شتوتغارتر ناخريشتن". وبحسب البيانات، لم تتأثر التغطية الإخبارية على الإنترنت أو الإنتاج بالهجوم، حيث إن "جميع الصحف تُنشر كالمعتاد". وأضاف المتحدث أن أولى الأنشطة غير العادية قد رُصدت ليلة عطلة نهاية الأسبوع (12/13 يوليو/تموز). وتأثرت أجهزة عدة. وطبقت الشركة اعتباراً من يوم الاثنين الماضي (14 يوليو/تموز)، إجراءات أمنية مكثفة.

وفي إطار الإجراءات الأمنية، وفّرت المجموعة حلولاً بديلة للموظفين، وقال المتحدث: "لذلك، يضطر الموظفون لبذل جهد إضافي". على سبيل المثال، يُوفَّر الوصول إلى الإنترنت عبر طرق بديلة. ووفقاً للمتحدث، لا حاجة لاتخاذ إجراءات إضافية من قِبل الشركاء ومقدمي الخدمات لتأمين أنظمتهم.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون