استمع إلى الملخص
- لجعل الطعام جذاباً للأطفال، يمكن تحسين قوام وشكل الأطعمة بطرق مبتكرة، مثل إضافة الخضراوات المهروسة أو تقديم الطعام بأشكال ممتعة، وإشراك الأطفال في تحضير الوجبات.
- يتأثر الأطفال بسلوكيات الأهل الغذائية، لذا يُنصح بتهيئة بيئة مريحة أثناء تناول الطعام وتقليل مصادر التشتيت، مما يشجع الأطفال على تجربة أطعمة جديدة.
الانتقائية سلوك شائع في مرحلة الطفولة المبكرة، فقد أظهرت الدراسات أن ما يصل إلى 50% من الآباء والأمهات يعتبرون أطفالهم في سن ما قبل المدرسة انتقائيين في اختيار الطعام.
أسباب الأكل الانتقائي
عواقب الأكل الانتقائي
نصائح لجعل الأطعمة أكثر جاذبية للأطفال
دور الآباء والبيئة المحيطة
تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يشاركون في تحضير وجباتهم أكثر قابلية لتناول الخضراوات والسعرات الحرارية، وتطوير مهارة تحضير الوجبات الصحية. فاصطحاب الأطفال إلى متجر البقالة، ومنحهم فرصة اختيار بعض الأطعمة الصحية التي يرغبون في تجربتها، يجعل وقت الطعام ممتعاً ومثيراً. كما يمكن إشراك الأطفال في تحضير وجباتهم من خلال تكليفهم بمهام آمنة ومناسبة لأعمارهم مثل غسل أو تقشير الخضراوات أو ترتيب الطعام في الأطباق.
تمثّل تهيئة بيئة ممتعة وخالية من الضغوط عند تناول الأطعمة أمراً أساسياً للتعامل مع طفل انتقائي في الطعام، فشعور الأطفال بالتوتر قد يدفعهم إلى الانطواء ورفض الأطعمة الجديدة. ويمكن حث الأطفال على استكشاف الأطعمة عن طريق لمسها وتذوقها الذي قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع، لذلك يوصى الآباء بالتحلي بالصبر وترتيب الوجبات بأشكال مضحكة لإضفاء البهجة على وقت تناول الطعام ودعم أطفالهم للشعور براحة أكبر.
ويوصي الخبراء بألا تتجاوز مدة تناول الوجبات 30 دقيقة، ويمكن إزالة الطعام بعد ذلك الوقت. ينبغي على الآباء تهيئة بيئة خالية من مصادر التشتيت لأطفالهم أثناء تناول الوجبات، فعند تقديم الوجبات ينصح بجلوس الأطفال على طاولة الطعام لإشعارهم بأن هذا المكان مخصص للأكل وليس للعب، مع إطفاء التلفاز ووضع الألعاب والكتب والأجهزة الإلكترونية جانباً، ليتمكن الطفل من التركيز على تناول الطعام فقط.
تناول الأطفال للأطعمة غير الصحية، مثل رقائق البطاطس والحلوى والمشروبات الغازية، سيقلل من رغبتهم في تناول الطعام عند حلول وقت الوجبة. لذلك، ينصح بتقديم وجبات خفيفة صحية في أوقات منتظمة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات طوال اليوم، ما سيسمح للأطفال بزيادة شهيتهم قبل وجبتهم التالية.
يمكن للأقران التأثير على كمية الطعام التي يتناولها الطفل، فتناول الأطفال وجباتهم مع أطفال في مثل سنهم ممن يميلون إلى خوض مغامرة في تناول الطعام قد يُحفّزهم أكثر على تجربة أطعمة جديدة. وتُشير الأبحاث إلى أن الأطفال يتناولون سعرات حرارية أكثر ويجربون أطعمة أكثر عند تناول الطعام مع أطفال آخرين.