"كلود" ينافس مطوري الذكاء الاصطناعي في التحليل المالي واكتشاف الثغرات

15 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 12:24 (توقيت القدس)
اكتشف أكثر من 500 ثغرة أمنية خطيرة غير معروفة سابقاً (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- توسعت شركة "أنثروبيك" في تطبيقها "كلود" ليشمل الخدمات المالية، مع تحديث "كلود أوبوس 4.6" الذي يمكنه تحليل البيانات المالية واكتشاف الثغرات الأمنية، مما أثر على أسهم شركات التحليل المالي والبرمجيات التقليدية.

- أطلقت "أوبن إيه آي" نسخة مطورة من أداتها البرمجية "جي بي تي-3.5 كودكس"، التي تُعد أول نموذج ذكاء اصطناعي يساهم في تطوير نفسه، مما يعزز المنافسة في دمج البرمجيات في الشركات والهيئات الحكومية.

- يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً، حيث أصبحت البرمجيات تُولَّد بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يغير دور المبرمجين من كتابة التعليمات البرمجية يدوياً إلى مراجعتها.

بدأت شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك" (Anthropic)، المنافسة لشركة "أوبن إيه آي"، توسيع نطاق تطبيقها "كلود" (Claude) ليشمل مجالاتٍ أخرى، بما في ذلك الخدمات المالية، في ظل تنافس مطوري الذكاء الاصطناعي على الصدارة.

ومع التحديث الجديد، سيصبح "كلود" قادراً أيضاً على أداء مهام التحليل المالي بفضل الإصدار "كلود أوبوس 4.6" (Claude Opus 4.6). وتفسر "أنثروبيك" بأن ذلك يعني أن "وكيل الذكاء الاصطناعي" سيُقيِّم بيانات الشركات، والإفصاحات الإلزامية، ومعلومات السوق. وقد سجلت أسهم بعض شركات التحليل المالي انخفاضاتٍ كبيرة بعد أن كشفت الشركة عن برنامج الذكاء الاصطناعي الجديد. وفي الأسبوع الماضي، تسببت "أنثروبيك" بالفعل في تراجع أسعار أسهم شركات البرمجيات التقليدية في هذا المجال، عبر إعلانها تقديم خدمات قانونية.

وتؤكد "أنثروبيك" أن "كلود أوبوس 4.6" أكثر كفاءةً في اكتشاف الثغرات الأمنية في البرمجيات، إذ اكتشف أكثر من 500 ثغرة أمنية خطيرة غير معروفة سابقاً ضمن مجموعاتٍ من البرامج مفتوحة المصدر. ومع ذلك، حذرت "أنثروبيك" أيضاً من أن المهاجمين الإلكترونيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة لتنفيذ هجماتهم.

وفي الوقت نفسه تقريباً، أصدرت شركة "أوبن إيه آي"، مطوّرة برنامج المحادثة "تشات جي بي تي"، نسخة مطورة من أداتها المتخصصة في البرمجة. وذكرت الشركة أن "جي بي تي-3.5 كودكس" (GPT-3.5 Codex) هو أول نموذج ذكاء اصطناعي شارك في تطوير نفسه بشكلٍ كبير.

وتتنافس "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" على دمج برمجياتهما في الشركات والهيئات الحكومية. ويركّز القطاع حالياً على ما يُسمى "وكلاء الذكاء الاصطناعي" (AI agents)، المصممين لإنجاز مهام متعددة الخطوات بشكلٍ مستقل.

وقد أحدث الذكاء الاصطناعي بالفعل تحوّلاً جذرياً في تطوير البرمجيات. فبعدما كان المبرمجون يكتبون معظم التعليمات البرمجية يدوياً، باتت أجزاء كبيرة منها تُولَّد الآن بواسطة الذكاء الاصطناعي ثم يراجعها مطورون بشر.

(أسوشييتد برس)