كازاخستان تستغل شعبية "بورات" في حملتها السياحية

28 أكتوبر 2020
الصورة
حظرت كازاخستان الجزء الأول من الفيلم (تويتر)
+ الخط -

قررت كازاخستان، التي حظرت الجزء الأول من فيلم "بورات"، الاستعانة بشعار هذا العمل الساخر، "فيري نايس!" (جميل جدّاً!)، في حملة تروّج للسياحة في البلد.

بورات، الصحافي الكازاخستاني العنصري والفظّ الذي يؤدّي دوره الممثّل البريطاني الفكاهي ساشا بارون كوهين في فيلم أوّل عُرض سنة 2006، عاد إلى الشاشات منذ الثالث والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول.

وكانت الصورة الساخرة التي يقدّمها الفيلم عن كازاخستان، بلداً وشعباً، قد أثارت حفيظة السلطات التي حظرت الجزء الأوّل من العمل.

لكن كازاخستان قرّرت هذه المرّة الاستفادة من الضجّة التي يثيرها الفيلم، وأطلقت هذا الأسبوع حملة للترويج للسياحة في البلد تستعيد فيها جملة "فيري نايس!" التي لا ينفكّ بورات يرددها مع إدراجها في لقطات تظهر البلد بأبهى حلله.

وتظهر هذه التسجيلات القصيرة المصوّرة بعناية سائحين يستكشفون طبيعة جميلة ومدينة معاصرة وأطباقاً لذيذة وشعباً مضيافاً فيهتفون "جميل جدّاً!" ("فيري نايس!").

ويخبر دينيس كين، وهو أميركي يعيش في كازاخستان منذ سنوات وأعدّ هذا المشروع بصفة طوعية، بأن "شعار (بورات) قابل للتكييف لدرجة كبيرة. وقد قصدت مع صديق هيئة السياحة، وهم تحمّسوا كثيراً لمشروعي، وجرت الأمور بسرعة".

وأشاد الكثير من روّاد الإنترنت في كازاخستان بهذه المبادرة، غير أن الجزء الثاني من الفيلم أثار حفيظة البعض. وفي تسجيل مصوّر نشر على "يوتيوب"، تظهر مجموعة من النساء يرتدين أقنعة وهنّ يحرقن دمية من كرتون على هيئة الممثّل. 

(فرانس برس)

المساهمون