كاريكاتير "ذا غارديان" يسخر من تبريرات نتنياهو لقتل الصحافيين

26 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 17:27 (توقيت القدس)
صحافي فلسطيني أمام الدمار في غزة، 24 يوليو 2025 (خميس الريفي/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- سخرت صحيفة "ذا غارديان" من تبريرات نتنياهو لاستهداف الصحافيين الفلسطينيين في غزة، حيث أظهر كاريكاتير نتنياهو بين جثث الصحافيين، مدعياً أنهم كانوا يحاولون قصف إسرائيل، في إشارة إلى اتهامات الاحتلال المتكررة لهم بالإرهاب.

- قُتل خمسة صحافيين فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بينهم حسام المصري ومحمد سلامة ومريم أبو دقة ومعاذ أبو طه وأحمد أبو عزيز، مما يرفع عدد الصحافيين القتلى في غزة إلى 246.

- يواصل الاحتلال استهداف الصحافيين ومنع دخول الصحافة الدولية إلى غزة، بينما يمارس الإعلام الغربي تضليلاً بتبرير جرائم الاحتلال ونزع الإنسانية عن الضحايا الفلسطينيين.

يظهر بنيامين نتنياهو بين صحافيين شهداء على الأرض وسط الأنقاض.

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 246 صحافياً.

يوفر نتنياهو غطاءً دعائياً لاستهداف الصحافيين.

من خلال كاريكاتير نشرته أمس الاثنين، سخرت صحيفة ذا غارديان البريطانية من المبررات التي يسوقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل توفير غطاء دعائي لاستهدافه الصحافيين الفلسطينيين في غزة. وقد جاء الكاريكاتير رداً على قتل الاحتلال الإسرائيلي مراسلاً وأربعة مصورين صحافيين فلسطينيين، أمس، خلال قصف بأكثر من صاروخ استهدف مبنى في مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة. وقال تلفزيون فلسطين الرسمي إنّ مصوره حسام المصري استشهد بالغارة الأولى، فيما قالت قناة الجزيرة إنّ مصورها محمد سلامة استشهد في القصف نفسه. بعدها أُعلن عن استشهاد المصورة مريم أبو دقة والمصور معاذ أبو طه، كما استشهد المراسل الصحافي أحمد أبو عزيز متأثراً بجراحه.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Ben Jennings (@bjenningsuk)

تبريرات نتنياهو

في كاريكاتير "ذا غارديان" يظهر بنيامين نتنياهو بين صحافيين شهداء على الأرض وسط الأنقاض. في الرسمة يقول نتنياهو إنهم "كانوا يحاولون قصفنا"، في سخرية من تبريرات الاحتلال المستمرة قبل وبعد قتل كل صحافي، إذ يتهمهم باستمرار بالإرهاب، وكونهم عناصر مسلحة أو تعمل لصالح حماس. وهي اتهامات تتناقلها الدعاية الإسرائيلية حول العالم لتبرير قتل صحافيين لم يفعلوا شيئاً سوى أداء عملهم. هذه الفكرة الأخيرة واضحة في الرسمة التي يظهر فيها الشهداء الصحافيون على الأرض يرتدون سترات مكتوب عليها "صحافة" بوضوح، بالإضافة إلى كاميرات في أيديهم وليست أسلحة.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حتى اليوم الثلاثاء، 246 صحافياً في غزة. بينما يتعرّض زملاؤهم الأحياء للاستهداف والتجويع والتهجير. ويمنع الاحتلال دخول الصحافة الدولية إلى القطاع على الرغم من كل المطالبات، فيما يمارس الإعلام الغربي تضليلاً منهجياً من خلال التستر على جرائم الاحتلال في غزة أو تبريرها، ونزع الإنسانية عن الضحايا الفلسطينيين، وكتم صوتهم، واختزالهم في أرقام من دون قصص إنسانية حقيقية.

المساهمون