قمر اصطناعي يستخدم الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قراراته بنفسه في الفضاء

28 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 22:27 (توقيت القدس)
يحمل القمر الاصطناعي معالج تعلم آلي (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- لأول مرة، استخدم قمر اصطناعي الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات مستقلة بشأن التقاط الصور في الفضاء، حيث اختبر مختبر الدفع النفاث التابع لناسا تقنية "دايناميك تارغيتينغ" على قمر بحجم حقيبة صغيرة.
- تعتمد التقنية على معالج تعلم آلي لتحديد أفضل الأوقات لالتقاط الصور، متجنبًا الغيوم لتوفير الوقت والتخزين، مما يعزز كفاءة جمع البيانات.
- يمكن توسيع النظام لرصد الظواهر الطبيعية مثل حرائق الغابات والانفجارات البركانية، مما يوفر بيانات قابلة للاستخدام بسرعة أكبر.

استخدم قمر اصطناعي الذكاء الاصطناعي لأول مرة لاتخاذ قرار مستقل بشأن مكان وزمان التقاط صورة علمية في الفضاء ومن دون أي تدخل بشري. واختبر هذه التكنولوجيا، التي تسمى "دايناميك تارغيتينغ"، مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا في وقت سابق من هذا الشهر. 

وثُبّتت "دايناميك تارغيتينغ" على متن قمر اصطناعي بحجم حقيبة صغيرة صنعته وتشغله شركة أوبن كوزموس الناشئة البريطانية، وقد حمل معالج تعلم آلي طوّرته شركة يوبوتيكا الأيرلندية. وفي الاختبار، مال القمر الاصطناعي إلى الأمام لمسح 500 كيلومتر أمام مداره والتقط صورة أولية. وحلّل الذكاء الاصطناعي المشهد بسرعة للتحقق من وجود غطاء سحابي. إذا كانت السماء صافية، يميل القمر الاصطناعي إلى الخلف لالتقاط صورة مفصلة للسطح، وإذا حجبت الغيوم الرؤية، فإنه يتخطى اللقطة، ما يوفر الوقت والتخزين.

قمر اصطناعي غير سلبي

قال المسؤول في "يوبوتيكا" براين كوين، في مقال نُشر على موقع "ناسا"، إن الأقمار الاصطناعية كانت حتى الآن مجرّد أجهزة جمع بيانات سلبية، فهي تصور كل ما يحدث تحتها وترسل جميع البيانات إلى الأرض، سواء أكانت مفيدة أم لا، ثم يفرز العلماء البيانات المتراكمة. وأضاف: "يتطلب الأمر معالجة لاحقة قد تستغرق أياماً".

ونقل موقع ذا نكست ويب التقني عن بن سميث من مختبر الدفع النفاث أنه "إذا كنت ذكياً في اختيار ما تلتقط صوراً له، فإنك تلتقط صوراً للأرض فقط وتتخطى الغيوم"، "سوف تساعد هذه التكنولوجيا العلماء في الحصول على نسبة أعلى بكثير من البيانات القابلة للاستخدام". وتقول "ناسا" و"أوبوتيكا" و"أوبن كوزموس" إن النظام يمكن توسيعه أيضاً لرصد حرائق الغابات والانفجارات البركانية والعواصف الشديدة من الفضاء، وذلك بسرعة أكبر من أي وقت مضى.