قطيع الفيلة الهائمة يحيّر الصين: هل تدخل إلى قرى مأهولة؟

قطيع الفيلة الهائمة يدمّر محاصيل ويحيّر الصين: هل تدخل إلى قرى مأهولة؟

07 يونيو 2021
الصورة
تهاجر الفيلة عادةً عندما لا تجد طعاماً يكفيها (Getty)
+ الخط -

أغلق عدد من الشاحنات طرقاً في جنوب غرب الصين في محاولة لقطع الطريق أمام 15 فيلاً برياً هربت من محمية وتسببت بدمار في ضواحي مدينة يقطنها ملايين السكان.

وهامت الفيلة على مسافة 500 كيلومتر من موطنها الطبيعي في محمية شيشوانغبانا الوطنية في مقاطعة يونان، وهي منطقة حدودية بين لاوس وبورما، ومرّت عبر مجتمعات ريفية قرب عاصمة المقاطعة كونمينغ، موطن أكثر من ثمانية ملايين شخص.

ونقلت محطة "سي سي تي في" التلفزيونية الرسمية، الأحد، مشاهد تظهر قافلة طويلة من الشاحنات متوقفة على طول طريق ريفي صغير في محاولة لإبعاد القطيع عن المناطق المكتظة بالسكان.

وقال سائق إحدى الشاحنات للمحطة "نحن هنا لصد الفيلة". وأضاف "قال شرطيو مرور إنهم في حاجة إلى بعض الشاحنات. وسأبقى هنا طالما أن هناك حاجة إليّ".

كذلك، حشدت السلطات آلاف الأشخاص لتتبع تحركات القطيع بطائرات بدون طيار وكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء.

وأظهرت "سي سي تي في" الفيلة وهي تتجول بشكل عرضي في الفناء الخلفي لبيوت القرويين خلال عطلة نهاية الأسبوع، تاركة الأشجار مسحوقة وأبواب مواقف السيارات متضررة.

وعرضت القناة التلفزيونية مشاهد لطعام وأطباق متناثرة على أرضية أحد المطابخ بعدما عاث أحد الفيلة فسادا في المكان.

وأوضحت القناة أنه منذ منتصف نيسان/إبريل، دمرت الفيلة قرابة 56 هكتارا من المحاصيل، ما تسبب في خسائر تقدر بحوالى 6.8 ملايين يوان (1.07 مليون دولار).

وليس واضحا السبب الذي دفع الفيلة إلى مغادرة موطنها الأصلي، فيما بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الصينيون التكهن بالأسباب المحتملة.

ونشر أحد مستخدمي منصة "ويبو" صورة لمقالات إخبارية حول تدمير الغابات المطيرة في موطن الفيلة، وكتب "آمل بأن يتمكن المسؤولون من تقديم رد" على هذا الأمر. وحصد منشوره أكثر من 31 ألف إعجاب منذ الأحد.

وجاء في تعليق على المنشور حصل على 6 آلاف إعجاب "تركز وسائل الإعلام دائما على الجانب" اللطيف "في هجرة الفيلة، وهو ما أجده مثيرا للاشمئزاز. عادة ما تهاجر الحيوانات عندما لا يكون هناك ما يكفي من الطعام".

وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن عدد الفيلة البرية في جنوب غرب يونان يبلغ حوالى 300 مقارنة بـ193 في الثمانينيات من القرن الماضي.

(فرانس برس)

دلالات

المساهمون