"قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي

05 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 06 يونيو 2026 - 08:45 (توقيت القدس)
"قساطل" رحلة سينمائية في أحوال فرد (الملف الصحافي)
+ الخط -
اظهر الملخص
- فيلم "قساطل" للمخرج كريم قاسم يشارك في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي، حيث يعرض قصة حسن، الرجل المسن الذي يواصل خدمة قريته رغم تقاعده، وسط أزمة مياه وتوترات متصاعدة.
- الفيلم يقدم معالجة إنسانية وشاعرية لقيم الوفاء والانتماء والصداقة، بينما يواجه حسن العزلة والحزن بعد وفاة صديقه البنغلادشي رضا في ظروف غامضة.
- قاسم يركز على الوحدة والشوق في فيلمه الجديد، مع اهتمام خاص بالشخصية الرئيسية، مما يسمح بالغوص في ماضيها وحالتها النفسية، مستخدمًا الأنابيب كرمز لجمع القرويين.

اختار مهرجان كارلوفي فاري السينمائي "قساطل" (Pipes) للّبناني كريم قاسم (مشاركة إنتاجية من ميتافورا ومؤسّسة الدوحة للأفلام) في مسابقة كرة الكريستال بالدورة الـ60 (3 ـ 11 يوليو/تموز 2026)، في عرضٍ عالمي أول: رغم تقاعده من عمله في هيئة المياه، لا يزال جيران حسن مُعتادين مساعدته الدائمة لهم. هذه المرة، الوضع خطر: القرية كلّها بلا مياه. تتصاعد التوترات بين السكان يوماً تلو آخر، وهو يرغب في مساعدتهم جميعهم، لكنه يحتاج إلى وقت للحِدَاد على صديق، توفّي أخيراً في ظروف غامضة: "يُوظّف قاسم ببراعة أنواعاً سينمائية متنوّعة، ليُقدّم صورة مزدوجة: أنيقة لرجل مُسنّ، ولمكان يعيش في جزء منه حياته كلّها. يفعل ذلك بشعور من حنين وتأمّل، وروح دعابة خفية" (كاتالوغ المهرجان).

"حسن يواصل خدمة أبناء قريته الهادئة وبناتها مجاناً، في فترة جفاف قاسية، في مكان يعرف فيه الجميع تفاصيل حياة الجميع. بينما يستعد وحيداً للاحتفال بزفاف ابنته، تهتزّ القرية على وقع موت صديقه البنغلادشي رضا، العامل المخلص، الذي يُقيم بينهم ومعهم سنوات طويلة، في ظروف غامضة"، بحسب بيان مشترك لميتافورا والمؤسّسة، يُضيف أنّ الفيلم يُقدِّم "معالجة إنسانية وشاعرية لقِيَم الوفاء والانتماء والصداقة، في مواجهة العزلة والموت".

يقول قاسم، الذي له "أخطبوط" (2021) وThiiird (إنتاج 2023) و"موندوف" (2024)، إنّ جديده "يتّخذ أشكالاً ومواضيعَ عدّة، لكنّه يركّز أساساً على الوحدة والحزن والشوق" (الملف الصحافي). يُضيف أنّ الشخصية الرئيسية تحظى باهتمام كبير، كما في "موندوف"، "إذْ تُمثّل ثلث القصة". لذا، يُقرّر جعلها محور الأحداث والاستكشاف، ما يسمح له بالتعرّف أكثر إلى ماضيها، والغوص في حالتها النفسية، مع رؤية سينمائية لكيفية ربط تفاصيل القصة بعضها ببعض "عبر الأنابيب (القساطل)". فالأنابيب "غير رمزية فقط، بل ضرورية لجمع بقية القرويين معاً".