قتيل ومصابون جراء انفجار خلال حفل محمد رمضان في الساحل الشمالي

01 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 15:30 (توقيت القدس)
محمد رمضان يغني في لاغوس، 24 نوفمبر 2019 (بيوس أوتومي إكباي/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تحول حفل محمد رمضان في الساحل الشمالي إلى مأساة بعد انفجار أسطوانة ألعاب نارية، مما أدى إلى وفاة شاب وإصابة آخرين، وسط تضارب حول أسباب الانفجار.
- نشر رمضان منشوراً على "فيسبوك" وصف فيه الحادثة بأنها "محاولة اغتيال"، مما أثار سخرية وانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض محاولة للتنصل من المسؤولية.
- ألقى منظم الحفل ياسر الحريري باللوم على شركة الألعاب النارية، مما أعاد فتح النقاش حول معايير السلامة في الحفلات الكبرى في مصر.

تحوّل حفل الفنان المصري محمد رمضان في الساحل الشمالي، فجر الجمعة، إلى مأساة بعد انفجار أسطوانة ألعاب نارية على المسرح، مما أودى بحياة شاب يبلغ من العمر 23 عاماً وأدى إلى إصابة آخرين، وسط تضارب حول أسباب الانفجار. ووقع الانفجار خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، وأدى إلى مقتل الشاب حسام حسن عبد القوي، بحسب ما أكدته الجهات الرسمية، فيما نُقل المصابون إلى مستشفى العلمين لتلقي العلاج، وسط حالة من الذعر بين الحضور. وقد أذنت النيابة العامة لاحقاً بدفن جثمان الشاب، بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية وتسليمه إلى ذويه.

ونشر رمضان الذي كان يحيي الحفل لحظة وقوع الانفجار، عبر خاصية "ستوري" في حسابه الرسمي على "فيسبوك"، منشوراً قال فيه إنّ ما حدث هو "محاولة اغتيال مكتملة الأركان"، نافياً أن يكون الصوت ناجماً عن عرض ألعاب نارية عادي. وكتب رمضان: "تم إنهاء الحفلة قبل منتصفها بسبب تفجير على المسرح بجواري بالضبط وأثره في أذني حتى الآن... صوت قنبلة مالوش علاقة بالفاير وركس (الألعاب النارية) والله، محاولة اغتيال مكتملة الأركان، ليه الغل يوصل للدرجة دي؟".

ولقيت تصريحات رمضان سخرية وهجوماً لاذعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أنها محاولة للتنصل من المسؤولية، وتجاهل لمشاعر الضحايا وأهاليهم، لا سيما وأنّ المنشور تضمّن تبرئة ضمنية للمنظمين وإلقاء اللوم على جهة مجهولة. وتحت وطأة الانتقادات، حذف رمضان المنشور لاحقاً، لكنه بقي متداولاً عبر صفحات ومواقع مختلفة.

من جانبه، قال منظم الحفل ياسر الحريري، الذي أوقفته الجهات الأمنية عقب الحادثة، إنّ "التنظيم ليس له علاقة بما جرى"، محمّلاً المسؤولية الكاملة لشركة الألعاب النارية التي جرى التعاقد معها لتقديم العرض، لافتاً إلى أنه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها. وأعادت الواقعة فتح النقاش حول معايير السلامة في الحفلات الغنائية الكبرى في مصر، خاصةً تلك التي تستخدم المؤثرات البصرية والصوتية، وسط غياب واضح للرقابة الفنية والهندسية المسبقة، الأمر الذي قد يضع القائمين على هذه الفعاليات تحت طائلة المساءلة القانونية.

المساهمون