فرقة كايروكي تطرح ألبومها الجديد "سوبرنوفا" بعد غياب 4 سنوات
- الألبوم السابع للفرقة يستلهم أجواء التسعينيات في الكليبات المصورة، ويأتي بعد نجاح "روما" الذي تميز بتجارب موسيقية هادئة، ويعزز مكانة "كايروكي" كأحد أبرز فرق الروك في العالم العربي.
- تأسست "كايروكي" عام 2003، وحققت شهرة واسعة بعد ثورة 2011 بأغانيها الاجتماعية والسياسية، وتواصل توسيع نطاقها الفني بأعمال رومانسية وإنسانية.
تطرح فرقة "كايروكي" اليوم الاثنين "سوبرنوفا" (Supernova)، وهو أول ألبوم كامل لها منذ إصدار "روما" (Roma) عام 2022، لتسجل عودتها إلى سوق الألبومات بعد غياب استمر نحو أربع سنوات.
وشوقت الفرقة جمهورها للألبوم عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، بنشر مقطع ترويجي ظهر فيه المذيع محمود سعد وهو يسأل أعضاء الفرقة عن سبب اختيار اسم "سوبرنوفا". وخلال الفيديو، رد المغني أمير عيد: "هو ليه معاني كتير، بس أعتقد إنه عجبنا شكل الكلمة أكتر... لكن ملهاش معنى خالص"، في تعليق أثار تفاعل جمهور الفرقة قبل ساعات من طرح الألبوم.
وكانت فرقة "كايروكي" أعلنت أن الألبوم سيصدر مساء 3 أغسطس/آب عند الساعة التاسعة بتوقيت القاهرة، وأرفقت الإعلان بعبارة: "الاثنين 3 أغسطس، الساعة 9 مساء.. ألبوم جديد.. سهرة خاصة.. كايروكي × سوبرنوفا.. جاهزين للانفجار"، في إشارة إلى حفل خاص يتزامن مع إطلاق الألبوم.
الاثنين ٣ أغسطس | الساعة ٩ مساءً
— Cairokee (@CairoKee) August 2, 2026
ألبوم جديد.
سهرة خاصة.
كايروكي × سوپرنوڤا pic.twitter.com/nPp88NU2Ry
وبحسب تقارير إعلامية، تستلهم الكليبات المصورة لأغاني الألبوم أجواء حقبة التسعينيات، سواء في الديكورات أو الأزياء أو أسلوب التصوير، في رؤية تستعيد ملامح تلك المرحلة بصياغة بصرية حديثة.
ويحمل "سوبرنوفا" أهمية خاصة في مسيرة الفرقة، إذ يعد الألبوم السابع لها، ويأتي بعد النجاح الذي حققه "روما"، الذي اتسم بتجارب موسيقية أكثر هدوءاً وتأملاً، وضم تعاونات مع عدد من الفنانين.
تأسست فرقة "كايروكي" عام 2003 على يد مجموعة من الأصدقاء في القاهرة، قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز فرق الروك والموسيقى البديلة في العالم العربي. وحققت انتشارها الواسع بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، من خلال أغنيات مزجت بين الروك والكلمات ذات البعد الاجتماعي والسياسي، وعلى رأسها "صوت الحرية" و"يا الميدان". وخلال مسيرتها، وسعت الفرقة نطاقها الفني لتقدم أعمالاً رومانسية وإنسانية وشبابية، من أشهرها "السكة شمال"، و"ناس بترقص وناس بتموت"، و"ليلى"، و"أنا نجم"، و"كان لك معايا"، و"ساموراي"، لترسخ مكانتها واحدةً من أكثر الفرق العربية جماهيرية وتأثيراً خلال العقدين الماضيين.
وعلى صعيد آخر، يواصل أمير عيد استعداداته لعرض فيلمه الجديد "أحلام سلطان المنسي"، الذي تدور أحداثه في تسعينيات القرن الماضي حول شخصية "سلطان"، وهو مطرب شعبي يسعى لتحقيق حلم الشهرة، ويشارك في بطولته باسم سمرة وكامل الباشا.