غضب بعد إعلان فرقة إسرائيلية عن حفل في الذكرى الـ50 لرحيل أم كلثوم

11 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:48 (توقيت القدس)
أم كلثوم تغني في باريس، 14 نوفمبر 1967 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أثار إعلان فرقة النور الإسرائيلية عن حفلات بمناسبة مرور 50 عاماً على رحيل أم كلثوم غضباً واسعاً بين المصريين والعرب، معتبرين الخطوة "سطواً على التراث الفني المصري".
- الحفلات ستقام في مدن إسرائيلية بمشاركة المطربة فيوليت سلامة و30 عازفاً، وتهدف إلى "الاحتفاء بالموسيقى التي توحد القلوب"، وفقاً لصفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية".
- قوبل الإعلان بهجوم لاذع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض محاولة للاستحواذ على رموز التراث العربي، مشيرين إلى أن أم كلثوم كانت رمزاً وطنياً غنت للجيش المصري ضد إسرائيل.

أثار إعلان فرقة موسيقية إسرائيلية عن إحياء حفلات بمناسبة مرور 50 عاماً على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم موجةً واسعة من الغضب والاستياء بين المصريين والعرب، الذين اعتبروا الخطوة "سطواً جديداً على التراث الفني المصري".

وكانت فرقة النور الموسيقية في إسرائيل قد أعلنت، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن سلسلة حفلات تقام في مدن يافا والقدس وبات يام وحيفا وبيتاح تكفا وبئر السبع المحتلة، بمشاركة المطربة فيوليت سلامة و30 عازفاً من الأوركسترا الإسرائيلية. ولفتت صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" عبر منصة فيسبوك الأنظار إلى الحفلات، الاثنين، مشيرةً إلى أنها تأتي "احتفاءً بمرور نصف قرن على رحيل الأسطورة أم كلثوم"، وأنها تهدف إلى "الاحتفاء بالموسيقى التي توحد القلوب وتقرب الثقافات"، على حد وصفها.

لكن سرعان ما قوبل الإعلان بهجوم لاذع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، الذين اعتبروا أن "إسرائيل تواصل محاولاتها للاستحواذ على رموز التراث العربي"، وأشاروا إلى أن أم كلثوم نفسها كانت رمزاً وطنياً غنت للجيش المصري في مواجهة إسرائيل، وقال أحد المعلقين: "أم كلثوم أقدم من إسرائيل ذاتها". وفي تعليقه على القضية، قال السيناريست المصري ورئيس جمعية المؤلفين والملحنين، مدحت العدل، إن "إسرائيل اعتادت سرقة الأراضي، فهل من الغريب أن تسرق الأغاني؟"، مضيفاً أنه "علم بعرض بعض أفلام شركته العدل جروب داخل إسرائيل من دون إذن مسبق".

المساهمون