عرض عربي أول لفيلم "كان ياما كان في غزة" في مهرجان القاهرة

15 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:45 (توقيت القدس)
الأخوان ناصر الحائزان على جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان، 23 مايو 2025 (لوران كو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي العرض العربي الأول لفيلم "كان ياما كان في غزة"، الذي أخرجه طرزان وعرب ناصر، ويصور حياة الفلسطينيين في غزة عام 2007، حيث تتشابك حياة شاب مع صاحب مطعم في تجارة المخدرات.

- الفيلم إنتاج دولي مشترك بين عدة دول، وواجه تحديات كبيرة في الإنتاج بسبب الحصار والتوقفات المتكررة، لكن إصرار الفريق أوصله إلى العرض في مهرجانات عالمية.

- عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كان السينمائي الدولي، حيث فاز بجائزة أفضل مخرج، وشارك في أكثر من عشرين مهرجاناً دولياً.

شهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الدورة الـ46، مساء أمس الجمعة، العرض العربي الأول لفيلم "كان ياما كان في غزة" الذي صُوِّر داخل القطاع الفلسطيني تحت الحصار الإسرائيلي. أقيم العرض في دار الأوبرا المصرية بحضور صناع العمل وعدد من النجوم، بينهم رئيس المهرجان الممثل حسين فهمي، ولبلبة، وخالد سليم، والمخرجة كاملة أبو ذكري، بالإضافة إلى السفير الفرنسي في مصر إيريك شوفالييه.

فيلم "كان ياما كان في غزة" من إخراج طرزان وعرب ناصر، وإنتاج دولي مشترك بين فرنسا وألمانيا والبرتغال وفلسطين، بمشاركة قطر والأردن، تدور أحداثه في غزة عام 2007 حول شاب يُدعى يحيى، تتشابك حياته مع صاحب مطعم ذي كاريزما كبيرة يُدعى أسامة. ينخرطان معاً في بيع المخدرات أثناء توصيل ساندوتشات الفلافل، قبل أن يواجها شرطياً فاسداً.

صرّح الممثل الأردني مجد عيد الذي يؤدي دور "أسامة"، لـ"العربي الجديد"، بأن الكواليس كانت مليئة بالحب والضحك رغم الصعوبات الناتجة عن تصوير العمل داخل غزة، وأن العرض في مهرجان كبير مثل القاهرة السينمائي يمثل خطوة مهمة في مسيرته الفنية. وأضاف أنه كان مقرّراً عرضه عام 2020، لكن الظروف القهرية والحصار أدت إلى تأجيله.

وأوضح المخرجان عرب وطرزان ناصر، لـ"العربي الجديد"، أن تحضير الفيلم استغرق نحو عشر سنوات، وأن بدء التصوير تزامن مع اندلاع عدوان جديد على غزة، فتأجل مرة أخرى. وأكد المخرجان ناصر أن الهدف من الفيلم هو تقديم حياة الفلسطينيين من الداخل، مع التركيز على تفاصيل يومية إنسانية، بعيداً عن الأرقام الإعلامية.

وأشار المنتج زياد السروجي إلى أن أكبر التحديات الإنتاجية كانت فترات التوقف الطويلة والمتكررة، والتي استلزمت تصوير الفيلم على مراحل امتدت لسنوات، ما تسبب في تغييرات متلاحقة. لكنه أكد أن إصرار الفريق على إنجاز العمل ومشاركته في المهرجانات العالمية منحهم القوة للاستمرار، وصولاً إلى العرض العربي الأول في القاهرة.

الفيلم شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي، حيث فاز بجائزة أفضل مخرج في مسابقة "نظرة ما"، وعُرض في أكثر من عشرين مهرجاناً دولياً، بينها مهرجان يريفان السينمائي الدولي، ومهرجان وارسو، ومهرجان ساو باولو، كما سيشارك في مهرجان الدوحة السينمائي والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

المساهمون