عرض "آخر المعجزات" في مهرجان القاهرة السينمائي بعد منعه في الجونة
استمع إلى الملخص
- الفيلم مقتبس عن قصة نجيب محفوظ "معجزة"، ويدور حول صحافي يتلقى مكالمة غامضة من شيخ متوفى، مما يدفعه للبحث عن الحقيقة.
- نال الفيلم إشادة النقاد، حيث وصفه محمود عبد الشكور بأنه من أفضل الأفلام القصيرة لهذا العام، مشيدًا بالكثافة البصرية وأداء خالد كمال.
عُرض الفيلم القصير "آخر المعجزات" للمخرج عبد الوهاب شوقي، مساء أمس الأربعاء، ضمن فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بعد أن مُنع من المشاركة في الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي قبل 48 ساعة فقط من عرضه.
المخرج عبد الوهاب شوقي أكد في تصريحات لـ"العربي الجديد" أنه لم يفهم سبب المنع سابقاً، خاصة أن السيناريو حصل على الموافقة الرسمية من الرقابة قبل بدء التصوير. وأضاف أن عرض "آخر المعجزات" في مهرجان القاهرة السينمائي "تعويض كبير بعد الانتظار الطويل"، مشيداً بردات فعل الجمهور. أما بطل الفيلم الممثل خالد كمال، فعبّر عن سعادته بعرض الفيلم أخيراً، واعتبر أن "رأي الجمهور هو الجائزة الحقيقية".
ونشر عبد الوهاب شوقي صورة تجمعه بفريق العمل، عبر حسابه على موقع فيسبوك بعد العرض، وعلّق: "أخيراً، عرضنا آخر المعجزات، أول أفلامي القصيرة. هذه صورة لجزء من الفريق العظيم الذي منحني أكثر مما كنت أحلم به؛ كل شخص في هذا العمل قدم جزءاً من روحه، وعمل بجهد كبير، من أجل الفن وحده! اليوم، شعرت بأنني ردّدت لكم جزءاً من حقكم".
سيكون العرض الثاني لفيلم "آخر المعجزات"، اليوم الخميس، عند السادسة مساء، داخل قاعة إيوارت في الجامعة الأميركية في القاهرة.
وبعد العرض، علق الناقد المصري سيد محمود عبر حسابه على "فيسبوك": "شكراً لعبد الرحيم كمال (رئيس الرقابة على المصنفات الفنية) على عرض هذا الفيلم الروائي القصير بعد منعه العام الماضي، فلم أجد أي مبرر للمنع الرقابي". بدوره، وصف الناقد محمود عبد الشكور "آخر المعجزات" بأنه واحد من أفضل الأفلام القصيرة لهذا العام، مشيداً بالكثافة البصرية للكتابة وأداء خالد كمال، معتبراً أن منعه سابقاً ربما جاء "بسبب عدم قدرة البعض على استيعاب التجربة الروحية العميقة التي يقدمها".
الفيلم مقتبس عن القصة القصيرة "معجزة" للأديب نجيب محفوظ (1911 - 2006)، المنشورة ضمن مجموعته "خمارة القط الأسود" (1969)، وتدور أحداثه في عشرين دقيقة حول صحافي يُدعى يحيى، يجسده خالد كمال، يتلقى مكالمة غامضة من شيخ متوفى، فتقوده الصدمة للبحث عن حقيقة هذه الظاهرة الغامضة.