طبخة "مندي الكنغر" تثير استهجان السعوديين

طبخة "مندي الكنغر" تثير استهجان السعوديين وبيان رسمي يعتبرها "مخالفة قانونية"

لندن
العربي الجديد
24 اغسطس 2021
+ الخط -

أثارت مقاطع فيديو لشباب سعوديين يطبخون "مندي كنغر" ردود فعل أغلبها استهجن الواقعة، لكن هناك من رأى ذلك طبيعياً باعتبار الكنغر حيواناً عاشباً يؤكل لحمه.

وتبرز مقاطع الفيديو مجموعة الشباب وهم يجهزون الحيوان المشهور في أستراليا للذبح، ومن ثم سلخه وتتبيله، وشيّه، ليتربع فوق أرز المندي، وهي أكلة يمنية الأصل منتشرة في الخليج، ترافقها عادة لحوم الغنم والماعز أو الدجاج.

ويظهر أحدهم وهو يروج للوليمة قائلاً إنّ لحم الكنغر من أغنى اللحوم في البروتين، وأقلها في الدهون.

لايف ستايل
التحديثات الحية

 

غير أنّ النقاشات التي فجرتها وليمة "مندي الكنغر" أخذت منحى آخر ذا بعد قانوني يتعلق باستخدام حيوانات استوردت للتربية، لا للذبح كما يقع مع المواشي التي تستورد من المزارع.

وهنا حسم المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في السعودية الأمر، في بيان نشره السبت، أكد فيه أنّ ذبح كنغر وطبخه وجبة طعام مخالف لنص قانون البيئة الذي "يحظر قتل أو إيذاء الكائنات الفطرية الحيوانية الحية".

وأضاف البيان أنّ ما جرى "مخالف للائحة التنفيذية للاتجار بالكائنات الفطرية ومنتجاتها، وأنّ المركز قام بالترخيص لهذا الكائن بغرض البيع والتربية فقط"، مشيراً إلى أنه أبلغ وزارة الداخلية بالواقعة المثبتة في فيديوهات ليجرى ضبط المخالفين.

وقال المتحدث باسم المركز الوطني للحياة الفطرية بندر الفالح إنّ ذبح حيوان الكنغر "ليس نظامياً"، وإنّ المركز أصدر تراخيص لكائنات محددة في هذا الشأن، ليس بينها الكنغر.

ذات صلة

الصورة
سعودي/ فيسبوك

منوعات

تطوّر حب السعودي فيصل ملائكة للثعابين غير السامة من اقتناء واحد عندما كان في الخامسة من عمره، إلى تهجينها للخروج بألوان فريدة من نوعها عندما أصبح رب عائلة.
الصورة
أحمد الدبوسي (العربي الجديد)

مجتمع

تشتهر مدينة طرابلس، شماليّ لبنان، بأكلة المغربية الشعبية، التي عادة ما تجذب المارّة، بل إن تناولها يُعَدّ طقساً للزوار. لكن اليوم، قلّ الإقبال على تناولها كثيراً بسبب الغلاء
الصورة

مجتمع

بدأ الحجاج صباح الثلاثاء رمي جمرة العقبة الكبرى بحصى معقمة في منى قرب مكة المكرمة في أول أيام عيد الأضحى، في ثاني موسم حج ينظّم في ظل تهديد وباء كوفيد-19.
الصورة

منوعات

كشفت صحيفة "ذا غارديان" أن أكثر من 180 محرراً ومراسلاً استقصائياً وصحافيين آخرين حول العالم، بما في ذلك العالم العربي، قد وقعوا ضحية التجسس من قبل حكومات تعتمد خدمات شركة التجسس الإسرائيلية NSO Group.

المساهمون