استمع إلى الملخص
- شيرين طلبت من نقابة الموسيقيين عدم التواصل معها، وتعيش حالياً مع شقيقة الممثلة زينة، بينما ابنتاها تقيمان مع والدهما، وتحرص على عدم الإدلاء بأي تصريحات حول حالتها.
- لا توجد تفاصيل مؤكدة حول حالتها الصحية، رغم الشائعات عن إصابتها بالتهاب رئوي، وعدم استكمالها العلاج في سويسرا.
ترددت خلال الساعات القليلة الماضية أخبار عديدة حول اختفاء المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب (1980)، تشير إلى تطورات حالتها الصحية، خاصة بعد تكتّم نقابة المهن الموسيقية (برئاسة المغني مصطفى كامل)، على ما يتعلّق بالمغنية.
وتعود التفاصيل إلى ما أثاره الإعلامي عمرو أديب من التساؤلات في برنامجه "الحكاية" حول سبب اختفاء شيرين، ليرد نقيب الممثلين أشرف زكي، عبر مداخلة هاتفية بعد ساعات عدة، مؤكداً بكثير من التحفّظ أنه زارها في منزلها ليطمئن عليها، وموضحاً أنها لا تجلس بمفردها، بل برفقتها بعض الأشخاص، رافضاً الكشف عن هويتهم. وأكد زكي أن شيرين تمرّ بحالة نفسية سيئة، وأنه حاول تشجيعها على الخروج من منزلها، لكنها رفضت. وأشار إلى أن وزيرة التضامن الاجتماعي، مايا مرسي، تتواصل معه باستمرار للاطمئنان على شيرين، معلنةً جاهزيتها لتقديم أي دعم تحتاج إليه المطربة.
وأثارت مكالمة نقيب الممثلين تساؤلات كثيرة، خاصة أنه ليس المسؤول عن متابعة حالة شيرين، والمفترض أن يكون نقيب الموسيقيين هو من يتولّى الأمر، لكن هذا لم يحدث.
وتواصل "العربي الجديد" مع أحد العاملين في نقابة المهن الموسيقية، ليكشف أن شيرين هي من طلبت من أعضاء مجلس نقابة الموسيقيين عدم التواصل معها، موضحاً أن ابنتيها (هنا ومريم) لا تقيمان معها، وحرصت المغنية، وفقاً للمصدر، على ألا تدلي ابنتاها، اللتان تقيمان مع والدهما (الموزّع محمد مصطفى)، بأي تصريحات حول حالتها.
وراجت على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار مفادها أن شيرين انتقلت إلى بيت الممثلة زينة، لكن المصدر قال لـ"العربي الجديد" إن المغنية تقيم مع شقيقة زينة، مصممة الأزياء ياسمين رضا، وأن زينة لا تقيم في المنزل نفسه، بل تتردّد عليه للزيارة.
وأكد المصدر أنه لا توجد تفاصيل حول حالة شيرين، موضحاً أنه لا يعلم مدى صحة ما يقال عن إصابتها بالتهاب رئوي، وأن آخر المعلومات التي وصلت إلى المصدر هي أن العلاج الذي تلقته في إحدى المصحات العلاجية في سويسرا لم تستكمله، وكان عليها السفر مجدّداً، لكنها لم تفعل.