وتأتي هذه الشكوى في وقت تشدد إسبانيا سياساتها لمكافحة التدخين، إذ تعمل الحكومة على تحديث التشريعات لتوسيع حظر التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية في مزيد من الأماكن العامة، مع فرض قيود أوسع على الترويج لمنتجات التبغ في المحتوى الإعلامي والرقمي. وتبرر السلطات هذا التوجه بتزايد القلق من انتشار التدخين والتدخين الإلكتروني بين الشباب، واعتبار ظهور التبغ في المحتوى واسع الانتشار عاملاً يسهم في تطبيع سلوكيات التدخين لدى الفئات الأصغر سناً. هذا وتُظهر بيانات وزارة الصحة في إسبانيا أن 28.9% من الرجال و22.6% من النساء يدخّنون يومياً.
- الجمعية تؤكد أن ظهور التبغ في محتوى مؤثر مثل روزاليا يساهم في تطبيع التدخين بين الشباب، خاصةً مع متابعيها البالغ عددهم 27.8 مليون شخص، مما يعزز القلق حول تأثير مثل هذه المحتويات.
- تأتي الشكوى في ظل تشديد إسبانيا سياساتها لمكافحة التدخين، مع تحديث التشريعات لتوسيع حظر التدخين في الأماكن العامة وفرض قيود على الترويج لمنتجات التبغ، استجابةً لزيادة انتشار التدخين بين الشباب.
قدّمت جمعية نون فومادوريس الإسبانية المناهضة للتدخين شكوى رسمية إلى مديرية الصحة العامة ضد النجمة العالمية روزاليا وصانعة المحتوى إستي كويسادا المعروفة بسوي أونا برينغادا (Soy una pringad)، بعد ظهورهما وهما تدخنان خلال حلقة من بودكاست "سبيشل بيبول كلوب" (Special People Club) عُرضت في 10 فبراير/شباط الحالي، ما أثار جدلاً واسعاً في الإعلام الإسباني.
وأظهرت الحلقة، التي تجاوزت ساعة، روزاليا وهي تدخن في مكان مغلق قبل أن تدعو كويسادا لمشاركتها التدخين، رغم تأكيد الأخيرة أنها ليست مدخنة عادة. وظهرت علامة السجائر بوضوح في النسخة الأولى من الفيديو، قبل إعادة نشره لاحقاً مع تشويش على السجائر لتفادي مخالفة القوانين.
واعتبرت الجمعية أن الواقعة تمثل انتهاكاً مزدوجاً للتشريعات الإسبانية: التدخين في مكان مغلق يُعدّ مركز عمل، إضافة إلى حظر إظهار أو الترويج لمنتجات التبغ في المحتوى السمعي البصري، بما يشمل منصات البث الرقمي وخدمات الفيديو عند الطلب.
وأكدت الجمعية أن ظهور التبغ في محتوى واسع الانتشار لشخصية مؤثرة مثل روزاليا يساهم في تطبيع التدخين بين الشباب، مشيرة إلى أنها واجهت شكوى مماثلة عام 2024 بسبب ظهور السجائر في منشوراتها، فيما يتابعها نحو 27.8 مليون شخص. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من روزاليا أو كويسادا، بينما يتواصل الجدل حول حدود حرية الإبداع في مقابل حماية الصحة العامة.