فبركة إسرائيلية تورّط مشاهير بينهم سكارليت جوهانسون
استمع إلى الملخص
- الفيديو، الذي أنشأه خبير الذكاء الاصطناعي أوري بجيرانو، انتشر بعد منشورات معادية للسامية من كانييه ويست، وأثار نقاشاً حول تأثير الذكاء الاصطناعي في نشر المعلومات المضللة.
- سكارليت جوهانسون، التي كانت ضحية سابقة للذكاء الاصطناعي، انتقدت تقاعس الحكومة الأمريكية عن تشريع قوانين تحمي المواطنين من مخاطره، ورفعت دعوى ضد "أوبن إيه آي" لاستخدام صوتها دون إذن.
فبرك خبير إسرائيلي مقطع فيديو غزيراً بخطاب الكراهية وورّط فيه مجموعة من المشاهير، من بينهم الممثلة الأميركية سكارليت جوهانسون. وفي الفيديو الذي فبركه الإسرائيلي، يَظهر مشاهير بارزون مثل سكارليت جوهانسون، والمغني الكندي دريك، والممثلة الأميركية الإسرائيلية ناتالي بورتمان، والمخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ، وهم يرتدون قميصاً أبيض يحمل الإصبع الوسطى وعليه نجمة داوود. ويطفو الإصبع فوق كلمة "كانييه"، في إشارة إلى كانييه ويست. وينتهي المقطع المزيّف بعبارتَي "كفى" و"انضموا إلى المعركة ضد معاداة السامية".
سكارليت جوهانسون غاضبة
أثار المقطع استياء سكارليت جوهانسون التي لاحظت أن المقطع المتداول على نطاق واسع عبر الإنترنت "لا يزال يكتسب زخماً". وقالت جوهانسون، أمس الأربعاء، لمجلة بيبول إنّ خطاب الكراهية المضاعف بواسطة الذكاء الاصطناعي يشكل تهديداً كبيراً، وطالبت بإدانة "إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، بغض النظر عن رسالته، أو نخاطر بفقدان السيطرة على الواقع". وذكّرت بأنها كانت ضحية للذكاء الاصطناعي من قبل. وتابعت أنه "من المرعب أنّ حكومة الولايات المتحدة مشلولة عندما يتعلق الأمر بتمرير التشريعات التي تحمي جميع مواطنيها من المخاطر الوشيكة للذكاء الاصطناعي".
أدت جوهانسون صوت روبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي في فيلم Her الذي صدر عام 2013. ومنذ ذلك الحين، أصبح مدير شركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي، سام ألتمان، مهووساً بجعلها صوت روبوت الدردشة تشات جي بي تي. وسبق أن تواصل معها لإقناعها بذلك، لكنها رفضت، ثم اتهمت الشركة بسرقة صوتها عندما أصدرت نموذج تشات جي بي تي الصوتي، والذي بدا فيه أحد الخيارات قريباً من صوتها، ما دفعها إلى رفع دعوى قضائية، ودفع "أوبن إيه آي" إلى سحب الصوت.