سرقة مجوهرات من متحف اللوفر في باريس

19 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 16:42 (توقيت القدس)
متحف اللوفر في باريس، يوليو 2025 (هانس لوكا/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهد متحف اللوفر في باريس حادثة سطو جريئة، حيث تمكن لصوص من سرقة مجوهرات تاريخية من قاعة أبولون، مما أثار تساؤلات حول أمن المتاحف الكبرى في باريس.
- أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي عن الحادثة، مؤكدة عدم وقوع إصابات، فيما لا تزال التحقيقات جارية، وأُغلق المتحف لأسباب استثنائية.
- في إسبانيا، اختفت لوحة للفنان بابلو بيكاسو أثناء نقلها لمعرض مؤقت، مما دفع الشرطة لفتح تحقيق، حيث قُدرت قيمتها بـ 600 ألف يورو.

شهد متحف اللوفر في باريس صباح اليوم الأحد، حادثة سطو أثارت صدمة في الأوساط الثقافية الفرنسية، بعدما تمكّن لصوص من اقتحام المتحف وسرقة عدد من المجوهرات التاريخية، في واحدة من أكثر العمليات جرأة في تاريخ المؤسسة العريقة. وأعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي عبر منصة إكس أنّ "سطواً وقع هذا الصباح عند افتتاح متحف اللوفر"، مؤكدةً أنّه لم تُسجّل أي إصابات، وأنها موجودة في الموقع إلى جانب فرق المتحف والشرطة "فيما لا تزال التحقيقات جارية".

ونقلت وكالة فرانس برس عن مقربين من الوزيرة أن مجرماً أو أكثر تسللوا إلى داخل المتحف. أما إدارة المتحف، فاكتفت عبر حسابها على منصة إكس بإعلان إغلاق اللوفر لأسباب استثنائية.

ووفقاً لمصدر مطّلع تحدث إلى الوكالة، فإن اللصوص الذين ما زالوا فارّين تمكنوا من سرقة مجموعة من المجوهرات. وأفادت صحيفة لو باريزيان بأنهم دخلوا من جهة ضفاف نهر السين، حيث تُجرى أعمال صيانة، واستخدموا مصعد البضائع للوصول مباشرة إلى قاعة أبولون، المعروفة بعرضها لمقتنيات ثمينة من الحقبة النابوليونية. وخلال العملية، تولّى أحد أفراد العصابة مراقبة الممرات، فيما حطّم الآخران الزجاج وسرقا تسع قطع من "مجموعة مجوهرات نابوليون والإمبراطورة"، قبل أن يلوذا بالفرار.

السطو الذي طاول أحد أبرز رموز التراث الفرنسي يطرح أسئلة عن أمن المتاحف الكبرى في باريس، خصوصاً أن متحف اللوفر يُعدّ من أكثر المتاحف حراسة في العالم، ويستقبل ملايين الزوّار سنوياً.

جاءت عملية السرقة هذه بعد أيام قليلة من عملية أخرى، لكن في إسبانيا. إذ أعنلت مؤسسة كاخا غرناطة، أن لوحة للفنان بابلو بيكاسو تعود إلى عام 1919 اختفت في أثناء نقلها للعرض في معرض مؤقت في مدينة غرناطة، جنوبي إسبانيا، ما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق. وقالت المؤسسة في بيان صدر في وقت متأخر أمس الخميس إن اللوحة المفقودة، وهي لوحة صغيرة ذات إطار مرسومة بألوان الغواش وتحمل عنوان "حياة صامتة مع غيتار"، كانت جزءاً من شحنة أكبر من الأعمال الفنية التي نقلت من مدريد إلى المدينة الأندلسية من أجل معرض "الحياة الصامتة. الخلود الخامل".

وأكدت المؤسسة، الجمعة الماضي، أن اللوحة التي يملكها جامع أعمال فنية خاص وتبلغ أبعادها 13×10 سنتيمتر، جرى التأمين عليها بقيمة تقديرية تبلغ 600 ألف يورو (700 ألف دولار). وسُلِّمَت الشحنة لمركز كاخا غرناطة الثقافي صباح الجمعة في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

المساهمون