زوكربيرغ يدلي بشهادته في محاكمة تاريخية حول إدمان وسائل التواصل

18 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 19:54 (توقيت القدس)
زوكربيرغ أثناء توجهه إلى محكمة لوس أنجليس، 18 فبراير 2026 (باتريك تي فالون/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- مارك زوكربيرغ يدلي بشهادته في محاكمة تاريخية بلوس أنجليس حول إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تُتهم منصات مثل "إنستغرام" باستهداف الشباب عمداً.
- القضية تسعى لتحديد مسؤولية "غوغل" و"ميتا" عن المشاكل النفسية للشابة كالي جي إم، التي استخدمت وسائل التواصل منذ طفولتها، وتعتبر الأولى من نوعها في سلسلة قضايا مشابهة.
- المحاكمة تهدف لوضع معيار قانوني لحل آلاف الدعاوى ضد وسائل التواصل، مركزة على تصميم التطبيقات والخوارزميات التي تشجع الإدمان بين الشباب.

وصل الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ إلى محكمة في لوس أنجليس، اليوم الأربعاء، للإدلاء بشهادته في محاكمة تاريخية حول إدمان وسائل التواصل الاجتماعي. وتُتهم منصات مثل "إنستغرام" وغيرها بتعمد استهداف المستخدمين الشباب. وهذه القضية هي الأولى في سلسلة من القضايا التي قد تُرسّخ سابقة قانونية لآلاف الدعاوى القضائية التي ترفعها عائلات أميركية ضد منصات التواصل الاجتماعي. وستكون هذه المحاكمة هي الأولى التي يتحدث فيها الملياردير مباشرةً أمام هيئة محلفين عن سلامة منصاته العالمية.

وستستمع هيئة المحلفين المكونة من 12 عضواً في لوس أنجليس إلى الشهادات حتى أواخر مارس/آذار قبل البتّ في ما إذا كان موقع يوتيوب، المملوك لشركة "غوغل"، و"إنستغرام"، التابع لشركة "ميتا"، يتحملان مسؤولية المشاكل النفسية التي تعاني منها كالي جي إم، وهي شابة من كاليفورنيا تبلغ من العمر 20 عاماً، وتستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة منذ طفولتها، إذ بدأت استخدام "يوتيوب" في سن السادسة، و"إنستغرام" في سن الحادية عشرة، ثم "تيك توك" و"سناب شات".

وسوف تحدد المحكمة ما إذا كانت "غوغل" و"ميتا" قد صمّمتا منصتيهما عمداً لتشجيع إدمان وسائل التواصل والاستخدام القهري بين صغار السن، ما أدى إلى الإضرار بصحتهم النفسية. وتهدف هذه القضية، إلى جانب محاكمتين مماثلتين مقررتين في لوس أنجليس هذا الصيف، إلى وضع معيار لحل آلاف الدعاوى القضائية التي تحمّل وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية تفشي الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل والانتحار بين الشباب. وتركز الإجراءات القانونية ضد إدمان وسائل التواصل حصرياً على تصميم التطبيقات والخوارزميات وميزات التخصيص، نظراً لأن القانون الأميركي يمنح المنصات حصانة شبه كاملة من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشئه المستخدمون.