ديفيد فينشر يخرج الجزء الثاني من فيلم "حدث ذات مرة في هوليوود"
استمع إلى الملخص
- المشروع يُعتبر فريداً من نوعه، حيث يتعاون مخرجان رفيعا المستوى، ويأتي بعد إلغاء تارانتينو لفيلمه العاشر "ذا موفي كريتيك"، الذي كان يدور حول ناقد سينمائي في السبعينيات.
- فينشر وبيت لديهما تاريخ من التعاون الناجح في أفلام مثل "سيفن" و"فايت كلوب"، بينما كتب تارانتينو سابقاً سيناريوهات لأفلام لم يخرجها بنفسه.
من المقرر أن يُخرج ديفيد فينشر الجزء الثاني من فيلم "حدث ذات مرة في هوليوود" (Once Upon a Time in Hollywood)، على أن يتولى كتابته مخرج ومبتكر الجزء الأول كوينتين تارانتينو، مع عودة الممثل براد بيت لتأدية شخصية كليف بوث، في العمل الذي ستنتجه "نتفليكس"، بحسب مجلة فراييتي.
وبحسب "فراييتي"، فإن هذا الإنتاج فريد من نوعه، فهذه من المرات القليلة التي يتولى فيها مخرج رفيع المستوى إخراج جزء ثان من فيلم لمخرج رفيع المستوى بدوره، إضافةً إلى انتقال ملكية العمل من استوديو سينمائي هو "سوني بيكتشرز" إلى منصة بث تدفقي هي "نتفليكس".
وجاء الإعلان عن المشروع الجديد بعد أن ألغى كوينتين تارانتينو إنتاج عاشر أفلامه، والذي زعم أنه الأخير، "ذا موفي كريتيك"، على الرغم من أنه كان قد أنجز كتابة السيناريو. وانتشرت أخبار آنذاك، تحدثت عن أن القصة تدور في سبعينيات القرن العشرين، وتتناول قصة ناقد سينمائي يكتب لمجلة إباحية. كما سرت شائعات بأن براد بيت سيلعب نسخة من شخصية كليف بوث في فيلم "حدث ذات مرة في هوليوود".
وليس هذا التعاون الأول بين فينشر وبراد بيت، إذ سبق للثنائي أن قدما سوياً عدداً من أشهر الأفلام في النصف الثاني من التسعينيات والعقد الأول من الألفية، مثل "سيفن" (1995) و"فايت كلوب" (1999)، إضافةً إلى الفيلم الحائز على جائزة أوسكار "ذا كوريوس كيس أوف بينجامين بوتون" (2008). لكن من غير المرجح أن يعود ليوناردو دي كابريو ومارغو روبي للمشاركة في الجزء الثاني.
من جانب آخر، ليست هذه المرة الأولى التي يكتب فيها تارانتينو سيناريوهات لأفلام من دون أن يخرجها، إذ كتب سابقاً أعمالاً مثل "ترو رومانس" الذي أخرجه توني سكوت، و"فروم داسك تيل داون" لروبرت رودريغيز. في غضون ذلك، أنتج فينشر فيلمين على نتفليكس، يتشاركان في موضوعاتهما مع هذا الفيلم الجديد: فيلم هوليوود التاريخي "مانك" وفيلم الإثارة العنيف "ذا كيلر".
وحقّق "حدث ذات مرة في هوليوود" عند عرض جزئه الأول في عام 2019 نجاحاً جماهيرياً ونقدياً كبيراً، فحاز على جائزتي أوسكار من أصل عشرة ترشيحات، كما تنافس على السعفة الذهبية في الدورة الـ72 من مهرجان كان السينمائي.