دراسة: الكلاب تميز الوجوه السعيدة من غيرها

10 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 21:51 (توقيت القدس)
علينا أن نبتسم للكلاب حتى لو كانت غريبة في الشارع (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- كشفت دراسة في مجلة آي ساينس أن أدمغة الكلاب تستطيع تمييز تعابير الوجه البشرية، حيث تزداد نشاطاتها عند رؤية الوجوه السعيدة مقارنة بالوجوه المحايدة.
- في تجربة شملت 12 كلباً، تمكنت الكلاب من التمييز بين تعابير الحزن والخوف والغضب، لكنها لم تستطع التمييز بين الغضب والحزن.
- أكدت الباحثة لورا كوايا من جامعة فيينا أن الوجوه السعيدة لها قيمة إيجابية لدى الكلاب، مما يعزز فهمها لمشاعر البشر ويشجع على مكافأتها بالسعادة.

كشفت الأبحاث أن أدمغة الكلاب قادرة على تمييز أنواع مختلفة من تعابير الوجه البشرية. ووجد العلماء في الدراسة، التي نُشرت في مجلة آي ساينس، أن أدمغة الكلاب لا تستطيع فقط تمييز الوجوه السعيدة من غيرها من التعابير، بل تستطيع أيضاً تمييز التعابير السلبية المختلفة.

وفي تجربة أولى من الدراسة، عُرضت على ثمانية كلاب خمس مجموعات من الوجوه السعيدة وخمس مجموعات من الوجوه المحايدة. احتوت كل مجموعة على أربع صور لأشخاص غير مألوفين للكلب، ولكنهم من جنس مُربّيه الأساسي نفسه. تكرّرت هذه التجربة خمس مرات لكل كلب. وكشفت النتائج عن زيادة نشاط في مناطق محددة من الدماغ عند عرض الوجوه السعيدة على الكلاب مقارنةً بالوجوه المحايدة.

وفي تجربة ثانية شملت 12 كلباً، عُرضت على كل مجموعة من الكلاب مجموعات جديدة من الوجوه البشرية غير المألوفة، ذكوراً وإناثاً. وتحمل الوجوه هذه المرة أربعة تعابير مختلفة: السعادة، والحزن، والخوف، والغضب. وعندما حلّل الفريق النشاط في دماغ الكلب بأكمله، وجدوا أنه يمكنه التمييز بين الوجوه الحزينة والوجوه الخائفة، والوجوه الغاضبة والوجوه الخائفة، لكن ليس بين الوجوه الغاضبة والحزينة.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن لورا كوايا، المشاركة في إعداد الدراسة من جامعة فيينا، أن "الوجوه السعيدة، حتى وجوه الغرباء، لها قيمة إيجابية لدى الكلاب". وأضافت أنه، من منظور علم الأعصاب، "يُعد دماغ الكلب مثيراً للاهتمام للغاية"، "إنها بارعة حقاً في فهم مشاعر البشر"، وذكّرت بأنه "يمكننا مكافأة كلابنا بالأشياء اللذيذة، لكن يمكننا أيضاً مكافأتها بالسعادة. لذا علينا أن نبتسم للكلاب، حتى لو كانت غريبة في الشارع".

, ,