خيول ليبيا لا توقفها الحروب أو كورونا

سباقات الخيل في ليبيا لا توقفها الحروب أو كورونا

مصراتة
إسلام الأطرش
25 مايو 2021
+ الخط -

رغم توقف بعض مظاهر الحياة نسبياً في المدن الليبية بسبب الاشتباكات التي تقع من وقت لآخر، إلا أن احتفالات سباقات الخيول لا تتوقف غالباً، وذلك لحب الجميع الفروسية، وتربية الخيول، والتباهي بأنسابها وسلالاتها.

ووسط جمع كبير من محبي الخيول وبحضور عضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي ورئيس الحكومة الليبية عبدالحميد دبيبة في مدينة مصراتة الواقعة على الساحل الغربي في ليبيا، اختتم مهرجان "كأس الجيد" للفروسية الذي شارك فيه عدد من الفرسان من مختلف مدن ليبيا، وبعض الدول العربية، في تأكيد من الحضور  أن هذه المهرجانات تكرس لمعاني السلام بعد السنوات العجاف التي عاشها الليبيون.

 

يقول عماد الشعاب رئيس مجلس إدارة الهيئة الليبية لسباق الخيل لـ "العربي الجديد" إن "سباق الخيل في ليبيا عريق، إذ بدأ في ثلاثينيات القرن الماضي في مضمار "أبو ستة" بالعاصمة الليبية طرابلس في عام 1936 واستمرت السباقات إلى يومنا هذا".

وأضاف أن هذه السباق هو الأكبر في تاريخ ليبيا، حيث يعد تجار ومشجعو الفروسية ثاني فئة في البلاد بعد مشجعي كرة القدم.

من جهته، يقول المعلق الرياضي العماني الذي علق على هذا السباق إن "الفرسان الليبيين متمكنون"، واصفاً إياهم بـ"الشجعان"، ومشيراً إلى أن الدول العربية لا تقل شأناً لجهة الخيول العربية وأن الجواد العربي يعتبر الأفضل في سلالاته.

هذا ما يؤكد عليه أيضاً الفارس محمد آدم الذي حصل على الترتيب الأول في سباق الخيل لمسافة 1600 متر من دولة السودان، إذ قال إن ليبيا تتنفس فروسية والشعب متيم بها، وليبيا تتميز عن بقية الدول العربية باستمرار هذه السباقات على مدى العام.

 

ووفقاً له فإن مدينة مصراتة قدمت الكثير للفرسان في وقت وجيز، مبيناً أنه بدأ مسيرته المهنية في سباق الخيول عام 1990 واستمر حتى اليوم.

وتحدث عن تدريبه حصانه "كايدي" قائلاً إن السر لا يكمن في طول زمن التدريب، بل في نوعيته، فإجهاد الحصان لن يأتي بالأثر المرغوب، ومن المهم الإبقاء على الحصان بحالة نفسية جيدة.

ختاماً فإن جائحة كورونا لم تمنع الجمهور من حضور الكأس الكبرى في سباق الخيل، وترجم ذلك بالتوافد الكثيف إلى ساحة مدرسة مصراتة للفروسية بمنطقة السكت لمشاهدة السباق.

ذات صلة

الصورة

سياسة

وصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ظهر اليوم السبت، إلى تونس في زيارة رسمية تتواصل ثلاثة أيام، وكان في استقباله في المطار الرئيس التونسي قيس سعيّد، الذي شدّد على أهمية هذه الزيارة وعلى العلاقات التاريخية بين البلدين.
الصورة
عيد الفطر في ليبيا

مجتمع

يتميز الليبيون بطقوس متميزة في الأعياد، لكن عدم تلقيهم مرتباتهم بسبب عدم اعتماد الميزانية من قبل مجلس النواب للحكومة الجديدة، أفسد على كثير منهم فرحتهم بالعيد الذي يُعَدّ المتنفس الوحيد للتمرد على اليأس المخيم بسبب الحروب.
الصورة
الإفطار في ليبيا (العربي الجديد)

مجتمع

تكثر المبادرات ذات الطابع الخيري والتضامني في ليبيا، خلال شهر رمضان، مثل الإفطارات الجماعية التي تعزز روح التعاون والترابط بين الناس.
الصورة

مجتمع

يحظى شهر رمضان بمكانة عظيمة في نفوس الليبيّين، ويتميز بأجواء فريدة عن غيره من الشهور، منها تحول نهاره إلى وقت محبب للمسامرة والزيارات الاجتماعية، أو الخروج للنزهة. استطلعت كاميرا "العربي الجديد" آراء الناس في مناطق مختلفة من ليبيا.

المساهمون