حفل جوائز "سبيريت"... ليلة السينما المستقلة في لوس أنجليس

15 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 17 فبراير 2026 - 09:42 (توقيت القدس)
الممثل ديلان أوبراين في حفل جمع مرشحي جوائز "سبيريت"، 10 يناير 2026 (أماندا إدواردز/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يُقام حفل "جوائز سبيريت للسينما المستقلة" في لوس أنجليس، ويهدف إلى الاحتفاء بالسينما والتلفزيون المستقلَّين، ويُستخدم لجمع التبرعات لبرامج "الفيلم المستقل"، ويُبث عبر "يوتيوب".

- تتضمن النسخة الحادية والأربعين ترشيحات لأفلام بارزة مثل "بيتر هوجارز داي"، مع تحديد سقف ميزانيات الأفلام المؤهلة للترشح بـ30 مليون دولار، وتتقاطع أحياناً مع ترشيحات الأوسكار.

- تشمل الترشيحات أسماء لامعة مثل روز بيرن وكيكي بالمر، مع فئات تمثيل محايدة جندرياً، وتبرز أعمال مثل "سيرات" في فئة الفيلم الدولي.

يُعدّ إيثان هوك وروز بيرن وكيكي بالمر من بين عدد من الممثلين المرشحين للجوائز في حفل "جوائز سبيريت للسينما المستقلة" (Film Independent Spirit Awards) الذي يُقام اليوم الأحد في لوس أنجليس. وتتولى الكوميدية ونجمة "ساترداي نايت لايف" المخضرمة، إيغو نووديم، تقديم الحفل الذي يحتفي بالسينما والتلفزيون المستقلَّين، على أن يُبث مباشرة عبر "يوتيوب" ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأميركية.

ومن أبرز الأعمال المرشحة في النسخة الحادية والأربعين، فيلم "بيتر هوجارز داي" (Peter Hujar’s Day) للمخرج إيرا ساكس، الذي يعيد تمثيل مقابلة مع مصوّر سبعينيات القرن الماضي، ويؤدي دوره بن ويشو. وتضم القائمة أيضاً اقتباس المخرج كلينت بنتلي الشعري لرواية دينيس جونسون بعنوان "ترين دريمز" (Train Dreams) وبطولة جويل إدجيرتون، إلى جانب فيلم إيفا فيكتور "سوري، بيبي" (Sorry, Baby) الذي يتناول الحياة بعد التعرّض لاعتداء جنسي.

ويُقام الحفل، الذي يُستخدم أيضاً فعاليةً لجمع التبرعات لبرامج "الفيلم المستقل" الممتدة طوال العام، في "هوليوود بالاديوم" (Hollywood Palladium) للمرة الأولى، بعدما خضع مقره الشاطئي القديم في سانتا مونيكا لأعمال ترميم.

وتتقاطع أحياناً هذه الجوائز مع ترشيحات لجوائز أوسكار، كما حدث لفيلم "أنورا" (Anora) و"إفريثينغ إيفريوير أول آت ونس" (Everything Everywhere All At Once)، وأحياناً لا يحدث ذلك. ويضع المنظمون سقفاً للأفلام المؤهلة للترشح لجوائز المهرجان حيث يقتصر على الإنتاجات التي تقل ميزانياتها عن 30 مليون دولار، ما يعني أن أفلاماً أعلى كلفة مثل "ون باتل آفتر أناذر" (One Battle After Another) لا تدخل المنافسة.

وتُعد بيرن واحدةً من قلائل الممثلين المرشحين في الوقت نفسه لـ"سبيريت" ولـ"أوسكار"، عن أدائها دور أمٍّ على حافة الانهيار في فيلم "إف آي هاد ليغز آيد كِيك يو" (If I Had Legs I’d Kick You) للمخرجة ماري برونستين. وفي فئة أفضل أداء رئيسي، تتنافس أمام أسماء مثل إدجيرتون عن "ترين دريمز" (Train Dreams)، وديلان أوبراين عن "توينليس" (Twinless)، وبالمر عن "ون آف ذِم دايز" (One of Them Days)، وتيسا تومبسون عن "هيدا" (Hedda)، وويشو. المؤسسة انتقلت إلى فئات تمثيل محايدة جندرياً عام 2022.

أما ترشيحات أفضل أداء مساعد فتشمل ناومي آكي عن "سوري، بيبي"، وزوي دوتش عن "نوفيل فاغ" (Nouvelle Vague)، وكيرستن دنست عن "روفمان" (Roofman)، ونينا هوس عن "هيدا"، وأرشي ماديكوي عن "لوركر" (Lurker).

وفي فئة الفيلم الدولي، تبرز أعمال مثل "سيرات" (Sirāt) و"ذا سيكريت إيجنت" (The Secret Agent) و"أون بيكامينغ إيه غينيا فاول" (On Becoming a Guinea Fowl). كذلك تتنافس أفلام "كوم سي مي إن ذا غود لايت" (Come See Me in the Good Light) و"ماي أندزايربل فريندز: بارت 1 - لاست إير إن موسكو" (My Undesirable Friends: Part I - Last Air in Moscow) و"ذا بيرفكت نيبر" (The Perfect Neighbor) على جائزة الفيلم الوثائقي.

وبالنسبة إلى هوك، المرشح لجائزة أوسكار عن "بلو مون" (Blue Moon)، فهو ينافس أيضاً على "سبيريت" عن أدائه الرئيسي في المسلسل التلفزيوني "ذا لوداون" (The Lowdown)، حيث تضم قائمة المرشحين كذلك سيث روغن عن "ذا ستوديو" (The Studio)، وستيفن غراهام عن "أدوليسنس" (Adolescence)، ونوح وايل عن "ذا بِت" (The Pitt).