جورج كلوني مُكرّماً بمهرجان فينيسيا الـ83

31 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 08:48 (توقيت القدس)
جورج كلوني: "أيكون التكريم إيحاءً إلى أني كبرت في السن؟" (جاكوبو رولي/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يُكرّم جورج كلوني بجائزة الأسد الذهبي لإنجاز العمر في مهرجان فينيسيا 2026، تقديراً لمسيرته الفنية المتنوعة والمتميزة كممثل ومخرج ومنتج، حيث يعتبره المدير الفني للمهرجان، ألبرتو باربيرا، فناناً متكاملاً وموهوباً.
- بدأ كلوني مسيرته بأدوار صغيرة في التلفزيون، وحقق شهرة واسعة كنجم مسلسل ER، مما ساهم في صقل موهبته وجعله قادراً على تقديم شخصيات مقنعة وودودة بفضل سحره ومصداقيته.
- يتميز كلوني بقدرته على التنقل بين أنواع سينمائية مختلفة ببراعة، من الأفلام الحربية إلى الكوميديا الراقية، مع الحفاظ على أسلوبه الخاص الذي يجمع بين السخرية والتأمل.

يُمنح جورج كلوني (ممثل وسيناريست ومخرج ومنتج أميركي، 1961) جائزة الأسد الذهبي لإنجاز العمر، بالدورة الـ83 (2 ـ 12 سبتمبر/أيلول 2026) لمهرجان فينيسيا، "بعد اتخاذ مجلس المهرجان هذا القرار، بناء على توصية ألبرتو باربيرا، المدير الفني"، كما في بيان إدارته: "لي لحظات استثنائية لا تُحصى في مهرجان فينيسيا. إنه من دون شك المفضّل لدي. حصولي على جائزة الأسد الذهبي شرف عظيم. ربما يعني ذلك أيضاً أني أكبر في السنّ. مع هذا، سأقبله بكل سرور"، كما يقول كلوني فور تبلّغه الخبر.

أما باربيرا، فيقول: "بصفته ممثلاً ومخرجاً ومنتجاً، يُعدّ كلوني فناناً متكاملاً وجذّاباً، شغوفاً ومبتكراً. تجعله موهبته العميقة أحد أبرز نجوم السينما المعاصرة. بداية مسيرته الفنية باكرة، بفضل أدوار صغيرة في مسلسلات تلفزيونية، وأفلام من الفئة الثانية. ثم نجاح باهر له بصفته نجم مسلسل ER، وهذا يصقل موهبته، ويجعله قادراً على الوجود على الشاشة بتلقائية آسرة". يُضيف المدير الفني للمهرجان أن كلوني "يمتلك موهبةَ جعلِ شخصياته تبدو مقنعة، (بل أكثر من ذلك) مرغوب فيها وودودة وإنسانية، بفضل سحره الذي لا يُنكر. غير أن جاذبيته مبنية على مصداقيته لا على صورته، لأنها لم تكن يوماً مجرّد جمالية".

بمزيج من بريق نجومية واحترافية ملحوظة وحساسية معاصرة، يتنقّل كلوني بين أنواع سينمائية مختلفة بـ"براعة نادرة"، كما في بيان المهرجان: أفلام حربية كـ"ثلاثة ملوك" (1999) لديفيد أو. راسل و"سيريانا" (2005) لستيفن غاغان، وأفلام إثارة كـ"مايكل كلايتون" (2007) لتوني غيلروي؛ إلى كوميديا راقية كـ"أوشن إيليفن" (2001) لستيفن سودربيرغ وO Brother, Where Art Thou? (إنتاج 2000) لجويل كُون؛ وغيرها: "في كل فيلم، يحرص على ضبط أسلوبه، مع احتفاظه بجوهره: ساخراً وحزيناً، آسراً ومتأملاً ولامعاً".