جسم غامض في السماء يحيّر المغاربة...صاروخ أم نيزك؟

جسم غامض في السماء يحيّر المغاربة...صاروخ أم نيزك؟

18 مايو 2021
الصورة
مصدر الضوء لا يزال غامضاً (Getty)
+ الخط -

تداول رواد الشبكات الاجتماعية في المغرب شهادات حول جسم مضيء غير محدد في السماء. واتفق المعلقون على تأكيد رؤية الظاهرة، لكنهم اختلفوا حول ماهيتها.

وقالت تقارير محلية إن الجسم شوهد في سماء عدد من المدن المغربية، من بينها ميدلت وأزيلال وسط المغرب، الدار البيضاء غربي المغرب، وشيشاوة جنوبي المغرب. 

شهادات متطابقة

كتبت الإعلامية عزيزة لعيوني: "لقد رأيت شيئاً غريباً ومضيئاً قبل ساعة، وأقنعت نفسي ومن معي بأنه مجرد طائرة قريبة جداً، حتى رأيت الجميع يتحدث عنها".

ونشر الإعلامي محمد سليم صورة نيزك معلقاً عليها: "رأيت شيئاً مثل هذا في السماء قبل نصف ساعة تقريباً، ربما هو مذنَّب".

وكتبت صفحة "كازا بلفيزا": هل شاهدتم هذا الشيء الغريب في الدار البيضاء؟ لقد مرّ فوق المدينة وتلاشى في البحر قبل قليل".  

فيما دون المخرج كريم جبران: "هذا الذي يتحدث عنه كل الناس شاهدته في رمضان عند الساعة الثانية صباحاً تقريباً. كان قريباً جداً حتى أني شعرت بأن بيني وبينه 200 متر فقط، مر بسرعة البرق، كان يشع وفيه بعض من الأخضر، ويظهر و يختفي.. مر في ثانيتين تقريباً".

شهادات متطابقة... صورة غير حقيقية

لكن رغم تطابق الشهادات، تبقى الصورة المتداولة في مواقع التواصل غير جديدة ولا تتعلق بسياق حادثة أمس.

وفي بحث سريع يتبيّن أن الصورة الرئيسية المتداولة تعود إلى العام 2016، نشرها موقع روسي يتحدث عن مرور نيزك بسماء جمهورية خاكاسيا الروسية. 

وكتب المدون المغربي المتخصص في تبسيط العلوم نجيب المختاري: "اللون الأخضر هو وهج احتراق مادة النيكل الموجودة في السائد من النيازك الغنية بالحديد والنيكل".

وطمأن إلى أن النيزك ليس خطراً طالما أنه لم يتسبب بشيء أثناء الاصطدام بالغلاف الجوي"، و"لو كان النيزك أكبر قليلاً لكان الاصطدام العنيف بالغلاف الجوي سيتسبب في "قنبلة صوتية" يمكن أن تكسر زجاج المباني". ويعني هذا في نظره أن "هذا نيزك صغير وكل ما فعله هو فقط لفت انتباه الكثير من الناس". 

لايف ستايل
التحديثات الحية

نيزك أم إلكترونيات؟

ولم يتضح بعد هل يتعلق الأمر بشظايا نيزك، أم أنه أحد آثار صواريخ شركة "سبيس إكس" التي يديرها رجل الأعمال، إيلون ماسك

واعتاد المغاربة، خصوصاً في الجنوب الشرقي، على سقوط النيازك، التي عادة ما تكون بمثابة مصدر مال للسكان المحليين.

وفي مدينة أكادير متحف جامعي متخصص في جمع النيازك وتقييمها علمياً وعرضها للزائرين، على أمل وقف تهريبها إلى خارج المملكة.

في المقابل، شوهدت في أكثر من دولة عربية خلال الفترة الأخيرة آثار لعمليات إطلاق سلسلة الأقمار الاصطناعية الصغيرة المتخصصة في الإنترنت الفضائية "ستارلينك" من شركة "سبيس إكس". 

ورصدت المشاهدات مرور آثار الإطلاق من سورية والعراق، بالإضافة إلى تونس حيث أكدتها الجمعية التونسية للفضاء.

يضيف المختاري في تدوينته: "الأرض كرة هشة من الصخور والمياه تسبح حول نجم صغير في الفضاء، والفضاء مليء بالحجارة والفتات الناتج عن تشكل النظام الشمسي. لا ضمانات ضد حادث اصطدام فضائي من هذا النوع. عش حياتك واستمتع بوجودك في هذه الدنيا".

المساهمون