جديد غاس فان سانت: اللاعدالة الاجتماعية في أميركا

03 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 07:45 (توقيت القدس)
جديد غاس فان سانت: السبعينيات الفائتة تهمّه (الملف الصحافي)
+ الخط -
اظهر الملخص
- فيلم "سلك الرجل الميت" للمخرج غاس فان سانت، الذي عُرض لأول مرة في مهرجان فينيسيا 2025، يروي قصة حقيقية عن توني كيريتسيس الذي اختطف ابن وسيط مالي في 1977 للمطالبة بفدية واعتذار، مما أثار جدلاً حول كونه مجرمًا أم ضحية.
- حقق الفيلم إيرادات بلغت 3.734.402 دولار أمريكي عالميًا، منها 2.236.813 دولارًا في الولايات المتحدة و1.119.805 دولارًا في فرنسا، وفقًا لبوكس أوفيس موجو.
- فان سانت تأثر بالسيناريو بسبب ارتباطه الشخصي بالغرب الأوسط الأمريكي، حيث نشأ، واهتمامه بالفترة الزمنية التي وقعت فيها الأحداث.

 

في 15 إبريل/نيسان 2026، بدأت العروض التجارية الفرنسية لـ"سلك الرجل الميت" (Dead Man's Wire، العنوان الفرنسي: "الحبل حول الرقبة"، La Corde au cou)، للأميركي غاس فان سانت، بعد عرضه الدولي الأول خارج مسابقة الدورة الـ82 (27 أغسطس/آب ـ 6 سبتمبر/أيلول 2025) لمهرجان فينيسيا (عروضه التجارية في الولايات المتحدة الأميركية منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026).

بحسب بوكس أوفيس موجو، حقّق الفيلم، في عروضه الأميركية، مليونين و236 ألفاً و813 دولاراً أميركياً، وفي فرنسا مليوناً و119 ألفاً و805 دولارات أميركية، علماً أنه حقّق دولياً ثلاثة ملايين و734 ألفاً و402 دولار أميركي.

القصة حقيقية، بطلها توني كيريتسيس، المفلس بسبب ديون متراكمة عليه، ما دفعه إلى خطف ابن الوسيط المسؤول عن مأزقه، في 8 فبراير/شباط 1977، بإنديانابوليس، مطالباً بفدية مالية قدرها خمسة ملايين دولار أميركي، وباعتذار. عملية الاحتجاز استمرت 63 ساعة، وبُثّت وقائعها أولاً محلياً، ثم وطنياً: "أميركا كلّها مأسورة بهذه القضية. كثيرون وكثيرات منحازون إلى جانبها (أي إلى بطلها)"، كما في تعليقات صحافية مختلفة. لكنّ السؤال الأبرز، المطروح في الفيلم، يكمن في التالي: هل توني مجرم، أم ضحية تسعى إلى تحقيق العدالة؟

عمّا أعجبه في السيناريو (أوستن كولودْني)، يقول فان سانت (دفاتر السينما، إبريل/نيسان 2026): "إلى قصة هذا الرجل الذي يتمرّد على اللاعدالة الاجتماعية، التي كان ضحيتها، الأمر الأول الذي أقنعني أنّ الحدث يحصل في الغرب الأوسط (Midwest)، وأصل عائلتي هناك. الحدث الذي منه استلهم كولودْني حصل في إنديانابوليس، حيث وُلدت. أبي وجدّي لأبي عملا في التجارة هناك، وأنا أعرف جيداً البيئة الموصوفه في الفيلم. ربما لم أكن لأنجز الفيلم لو أنّ أحداثه تحصل في مكان آخر". أضاف أنّ السبب الآخر أنّ الحدث حصل عام 1977، و"هذه فترة تهمّني كثيراً".