استمع إلى الملخص
- عرضت الجائزة أفلامًا بارزة مثل "كوستا برافا" و"دفاتر مايا"، وأنتجت الشركة أعمالًا مثل "بانوبتيك" و"جدار الصوت"، مما يعكس التزامها بتطوير السينما المستقلة.
- ساهم شقير وساسين في تعزيز السينما المستقلة عبر مبادرات مثل "سينما متروبوليس" و"مهرجان مسكون"، وتدير ساسين منصة "أفلامنا" لدعم الأفلام العربية.
مُنحت شركة "أبّوط للإنتاج" اللبنانية جائزة ريموندو ريزونيكو في الدورة 78 (6 ـ 16 أغسطس/آب 2025) لـ"مهرجان لوكارنو السينمائي"، التي تُمنح منذ عام 2002 لجهات إنتاجية معنيّة بالسينما المستقلّة. استلم الجائزة مؤسّس الشركة عام 2004 جروج شقير والمنتجة الأساسية فيها ميريام ساسين. والشركة ساهمت في إنتاج أفلامٍ لبنانية وعربية أولاً، قبل انتشارها في دول أخرى، تمتلك (الأفلام) خصوصيات سينمائية، ومحاولات دؤوبة لإنجاز جماليات درامية وفنية وبصرية بميزانيات قليلة، رغم أفلامٍ لها أقلّ أهمية سينمائية من غيرها، وهذا عائدٌ إلى تشوّشِ وارتباك بصريين في المخرج ـ المخرجة.
في إطار الجائزة نفسها، عُرض فيلما "كوستا برافا" (2021) لمُنية عقل، تمثيل نادين لبكي وصالح بكري (العربي الجديد، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2021) و"دفاتر مايا" (2021) لجوانا حاجي توما وخليل جريج، تمثيل منال عيسى وريم تركي (العربي الجديد، 9 مارس/آذار 2022).
من الأفلام التي أنتجتها "أبوط للإنتاج": "بانوبتيك" (2017) لرنا عيد، و"جدار الصوت" (2019) لأحمد غصين، و"1982" (2021) لوليد مونس، و"البحر أمامكم" (2021) لإيلي داغر، و"النهر" (2021) لغسان سلهب، و"متل قصص الحب" (2024) لميريام الحاج، وغيرها: "شقير وساسين حاربا من أجل السينما المستقلة في سياقات أخرى أيضاً، فلشقير دورٌ محوري في افتتاح، ثم إعادة افتتاح "سينما متروبوليس" ببيروت، المركز الرئيسي للسينما المستقلة في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا"، كما ورد في بيان صحافي عن الشركة وأفعالها السينمائية، أضاف أنّ ساسين شاركت في تأسيس "مهرجان مسكون للأفلام الخيالية"، المهرجان الوحيد لهذا النوع من الأفلام في المنطقة العربية. كما تشارك في مبادرات تدريب السينما وفعاليات الصناعة، فـ"منذ عام 2021، تُدير ساسين منصة "أفلامنا"، التي تبثّ أفلاماً عربية من لبنان". إضافة إلى أنّ شقير قدّم دعماً لجان ـ لوك غودار في المراحل الإنتاجية المختلفة لـ"كتاب الصورة" (2018).