استمع إلى الملخص
- التحقيقات كشفت عن تورطهما في حملات دعاية وتشهير ضد صحافيين ومؤسسات حكومية، مع وجود صلات بمؤثرين جزائريين في فرنسا وبريطانيا، وتحويلات مالية مشبوهة.
- السلطات تشتبه بارتباطهما برجل الأعمال الفارّ "عيسو"، المدان بتهم الاحتيال وتبييض الأموال، والذي كانت له قناة "الجزائر وان" قبل تأميمها.
أوقفت سلطات الأمن الجزائرية مدير موقع "الجزائر سكوب"، عمر فرحات، الذي يدير عدداً من الصفحات المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، والمخصّصة لحملات دعاية، برفقة شخصٍ ثانٍ يعمل في قطاع الإنتاج السينمائي، بتهمٍ وُصفت بأنها خطرة وتُصنَّف ضمن لائحة التخابر والتشهير.
وأفادت صحيفة الوطن الجزائرية، السبت، بأن "الوقائع المنسوبة إليهما وُصفت بالخطيرة جداً، إذ تتراوح بين التشهير والاعتداء على الحياة الخاصة وصولاً إلى جرائم إرهابية وأعمال تجسّس، إضافة إلى مخالفة قانون الصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج". وهذه هي المرة الثانية التي يجري توقيف فرحات، بعد اعتقاله في يوليو/ تموز 2024 بتهمة بثّ خطاب الكراهية، قبل أن يصدر عفوٌ بحقه.
وذكرت الصحيفة أن مصالح الأمن الداخلي "الاستخبارات" تولّت معالجة القضية في أعقاب شكوى قدّمها صحافيّون بشأن حملة دعاية وتشهير استهدفتهم، وشملت بعض مؤسّسات الدولة خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عبر الصفحات التي يديرها المعني، وأضافت أن توقيف مدير موقع "الجزائر سكوب" ومرافِقه المشتبه به الثاني، وهو مقاول في مجال الإنتاج السينمائي، أتاح لمصالح الأمن استرجاع أدلة تقنية تُثبت تورطهما وصلاتهما بعددٍ من المؤثرين الجزائريين المقيمين في فرنسا وبريطانيا، فضلاً عن رصد تحويلات مالية مشبوهة.
وتشتبه السلطات بوجود علاقةٍ بين المعنيَّين ورجل أعمال جزائري فارّ إلى الخارج صدرت بحقه أحكام قضائية ثقيلة بتهم الاحتيال وتبييض الأموال وتهريب رؤوس الأموال. ويتعلق الأمر برجل الأعمال المعروف بـ"عيسو"، الذي كان يملك قناة "الجزائر وان"، التي أمّمتها السلطات الجزائرية بعد إدانته بتهم الفساد المالي ونهب المال العام.