تراجع الاعتداءات على الصحافيين التونسيين خلال إبريل

تراجع الاعتداءات على الصحافيين التونسيين خلال إبريل

12 مايو 2021
الصورة
سجلت النقابة 12 اعتداءً هذا الشهر (وسيم جديدي/Getty)
+ الخط -

أكد تقرير النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين الشهري حول الاعتداءات التي يتعرض لها الصحافيون التونسيون تراجع نسق الاعتداءات على الصحافيين والمصورين الصحافيين خلال شهر نيسان/ إبريل 2021 بصفة ملحوظة، مقارنةً بالأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية. فقد سجلت وحدة الرصد في مركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين 12 اعتداءً خلال هذا الشهر. وكانت الوحدة قد سجلت خلال شهر آذار/ مارس 2021، 28 اعتداءً. 

وطاولت الاعتداءات 17 ضحية ومؤسستين إعلاميتين وهيئة تعديلية. وتوزع الصحافيون الضحايا إلى 16 صحافياً وصحافية ومرافقة. 

ويعمل الصحافيون في 9 مؤسسات إعلامية، من بينها 4 إذاعات و3 مواقع إلكترونية ووكالة أنباء وحيدة وقناة تلفزيونية وحيدة وهيئة تعديلية وحيدة وصحافي مستقل وحيد. وتتوزع هذه المؤسسات إلى 5 مؤسسات خاصة ومؤسستين رسميتين ومؤسستين جمعيتين، وكلها مؤسسات تونسية. 

وعمل الصحافيون الضحايا على المواضيع الاجتماعية في 6 مناسبات، والمواضيع السياسية في 3 مناسبات، وفي مواضيع مكافحة الفساد في مناسبتين، والمواضيع الصحية في مناسبة وحيدة. 

وكان الصحافيون ضحية الاعتداءات الجسدية في 3 مناسبات وضحية الملاحقات العدلية خارج إطار المرسوم 115 المنظم لعمل قطاع الإعلام في تونس في 3 مناسبات. وتعرض الصحافيون للاحتجاز التعسفي والمضايقة في مناسبة وحيدة. 

وقد وقع الاعتداء على الصحافيين في 10 مناسبات في الفضاء الحقيقي وفي مناسبتين في الفضاء الافتراضي. 

إعلام وحريات
التحديثات الحية

وتصدّر الأمنيون ترتيب المعتدين على الصحافيين خلال شهر نيسان/ إبريل 2021، حيث كانوا مسؤولين عن 3 اعتداءات، تلاهم مسؤولون حكوميون في مناسبة واحدة لكل منهما. وكانت الوزارات ونواب شعب ومحتجون ومواطنون وعمال بمؤسسة خاصة ومشجعو جمعيات رياضية ونشطاء وناشطات تواصل اجتماعي مسؤولين عن اعتداء وحيد لكل منهم.  

وتركزت الاعتداءات على الصحافيين خلال هذا الشهر في محافظة تونس العاصمة في 8 مناسبات، فيما سجلت حالة اعتداء وحيدة في كل من محافظات تطاوين وسوسة ومدنين وزغوان. 

وختمت النقابة تقريرها الشهري برفع توصيات إلى رئاسة الحكومة التونسية، حيث طالبتها بإلزام الوزارات بتسهيل عمل الصحافيين التونسيين وتمكينهم من المعلومة التي تعتبر واحدة من حقوق المواطن، وطالبت وزارة الداخلية بفتح تحقيق في الاعتداءات من قبل أعوانها ومعاقبة كل معتدٍ، وطالبتها أيضاً بفتح تحقيق جدي وتحميل المسؤولية لكل من ساهم في اقتحام مقر وكالة تونس إفريقيا للأنباء يوم 13 نيسان/ إبريل على خلفية اعتصام ينفذه العاملون فيها.

المساهمون