تحذيرات من رسائل احتيال تصل إلى هواتف العراقيين

تحذيرات من رسائل احتيال تصل إلى هواتف العراقيين

18 يونيو 2022
تلاحق السلطات الذين يمارسون الاحتيال الإلكتروني (Getty)
+ الخط -

حذّر مركز الإعلام الرقمي في العراق المواطنين من التفاعل مع رسائل احتيال تصل إلى هواتفهم، وسط مطالبات بوضع حد لتلك الرسائل وحماية الأهالي منها. وجاء في بيان للمركز: "نحذر المواطنين العراقيين من التفاعل أو التجاوب مع الرسائل الاحتيالية، التي بدأت تصل إلى هواتفهم"، من دون أية تفاصيل إضافية.
ويقوم محتالون بإرسال رسائل الى الهواتف للحصول على تبرعات بحجة دعم المرضى أو النازحين وغير ذلك، لكنهم في الحقيقة يستولون عليها، بحسب ضابط في وزارة الداخلية العراقية. وأكد الضابط للعربي الجديد أن "مراكز الشرطة في عموم المحافظات العراقية تتلقى بشكل يومي بلاغات عن حالات احتيال عبر الهاتف، وأن رسائل تصل إليهم عن طريق أرقام هواتف مجهولة، تحمل عبارات عن مساعدات إنسانية ودعم للمحتاجين، وحالات مرضية، وغير ذلك".
وأشار إلى أن "مراكز الشرطة تعمل على القبض على هؤلاء، وقد قبضنا بالفعل على أعداد منهم وأحيلوا الى القضاء لمحاسبتهم، لكن ملف الاحتيال ما زال مستمراً، ونسجل حالات مشابهة يومياً".

وخلال السنوات الست الأخيرة، شهد العراق أزمات إنسانية ومعيشية واقتصادية في مناطق مختلفة، وكان لحملات التبرّع التي أطلقها ناشطون مدنيون أثر كبير في تخفيف معاناة الأهالي، لكنها أيضاً فتحت الباب أمام عمليات الاحتيال عبر مواقع التواصل.
وقال الناشط في حقوق الإنسان، سنان الربيعي، إنه خلال "السنوات الماضية، تمكن ناشطون ومنظمات مدنية من جمع التبرعات لعدد كبير من النازحين ومن المرضى ومعدومي الدخل، لكن في السنتين الأخيرتين، تراجعت التبرعات بسبب عمليات الاحتيال الإلكتروني، التي أضعفت ثقة المواطن في الحملات الإنسانية".
وحمّل الأجهزة الأمنية "مسؤولية السيطرة على هذا الملف عبر الرقابة وحماية المواطنين من عمليات الاحتيال".  
ووفقاً للمادة 456 من قانون العقوبات العراقي "يعاقب بالحبس كل من توصل إلى تسلم أو نقل أو حيازة مال منقول مملوك للغير لنفسه أو إلى شخص آخر، من خلال استخدام طرق احتيالية، أو اتخاذ اسم كاذب، أو صفة غير صحيحة، أو تقرير أمر كاذب عن واقعة معينة".

المساهمون