تجديد حبس 4 صحافيين مصريين يحرج ضياء رشوان

08 مارس 2021
الصورة
تجديد حبس الصحافي المصري خالد داوود الرئيس السابق لحزب الدستور (Getty)
+ الخط -

قررت محكمة جنايات القاهرة المصرية، الاثنين، تجديد حبس الكاتب الصحافي في جريدة "الأهرام" الحكومية ورئيس حزب "الدستور" سابقاً، خالد داوود، لمدة 45 يوماً على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019، المتهم فيها مع آخرين بـ"الاشتراك مع جماعة الإخوان في الدعوة للتظاهر ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي في نشر أخبار ومعلومات كاذبة عن الوضع في مصر".

وكانت الأذرع الإعلامية الموالية للسيسي، قد احتفت على مدار الساعات الماضية، بصدور قرار بإخلاء سبيل داوود، على غرار الصحافيين حسن القباني وإسلام الكلحي ومصطفى صقر، ارتباطاً بانتخابات مجلس نقابة الصحافيين المرتقبة، ومحاولة النقيب الحالي، ضياء رشوان، التفاوض مع السلطات لإطلاق سراح صحافيين محبوسين من أجل ضمان استمراره نقيباً.

كذلك قررت المحكمة تجديد حبس الصحافي في جريدة "الكرامة"، والمتحدث السابق باسم "التيار الشعبي"، حسام مؤنس، والصحافي المتخصص في ملف العمال، هشام فؤاد عبد الحليم، والناشط المصري من أصل فلسطيني، رامي شعث، لمدة 45 يوماً احتياطياً على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019، المعروفة إعلامياً بـ"تحالف الأمل".

وزعمت نيابة أمن الدولة المصرية تورط المتهمين في قضية "الأمل" بجرائم "الاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع السلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة - على نحو متعمد - عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، بقصد تكدير السلم العام، وزعزعة الثقة بمؤسسات الدولة".

وخلال زيارة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأخيرة إلى باريس،كانت المشكلة الأبرز هي قضية خلية الأمل التي تضم رامي شعث، الناشط ضد الصهيونية، المتزوج من مواطنة فرنسية ونجل السياسي الفلسطيني نبيل شعث، ورغم الإلحاح الفرنسي المتكرر خلال عام تقريباً، حرص السيسي وسامح شكري على عدم إعطاء أي تعهدات بقرب إطلاق سراحه.

وبحسب المصادر السياسية والدبلوماسية، التي تحدثت بعدها لـ "العربي الجديد"، فهناك عدة اعتبارات تحكم وضع رامي شعث، منها صعوبة الإفراج عنه وحده دون باقي معتقلي قضية الأمل، الذين كانوا يخططون للمشاركة في انتخابات مجلس النواب الحالية، كما أن نشاط شعث في مناهضة الصهيونية والتطبيع يمثل عامل إزعاج للأجهزة المصرية، وفي إطار التقارب السياسي الحالي بين السيسي وحكومة دولة الاحتلال فربما سيكون الإفراج عنه رسالة سلبية غير مناسبة، كما أن هناك تحفظات من الأمن الوطني تحديداً على خروج جميع المتهمين في هذه القضية، نظراً للضجة التي أثيرت حولها عند اصطناعها، علماً بأن جميع المتهمين بها مدرجون على قائمة الإرهابيين، أي ممنوع سفرهم وتصرفهم في أموالهم.

كذلك قررت نيابة أمن الدولة تجديد حبس الكاتب الصحافي جمال الجمل، على ذمة التحقيقات التي تجريها في القضية رقم 977 لسنة 2017 المعروفة إعلامياً بـ"مكملين 2"، والذي أوقف في مطار القاهرة الدولي في 22 فبراير/ شباط الماضي، على خلفية عودته الطوعية من مدينة إسطنبول التركية على متن رحلة تابعة لشركة "مصر للطيران".

 

المساهمون